حصد كريستال بالاس أول لقب أوروبي له، بعد أن سجل جان فيليب ماتيتا هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على رايو فايكانو في نهائي دوري المؤتمر لكرة القدم يوم الأربعاء، في وداع مثالي للمدرب أوليفر جلاسنر.ونُقل بالاس إلى دوري المؤتمر بدلاً من الدوري الأوروبي بسبب لوائح الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا)، قبل انطلاق البطولة.وبدلاً من الاستسلام لخيبة الأمل، حوّل الفريق مشاركته القارية الطويلة وغير المتوازنة أحياناً إلى أعظم ليلة في تاريخ النادي على المستوى الأوروبي.وتقدم بالاس في الدقيقة 51 عبر هدافه المعتاد، إذ تصدى أوجستو باتايا حارس مرمى فايكانو الإسباني لتسديدة آدم وارتون من على حافة منطقة الجزاء، لكن المهاجم ماتيتا تابع الكرة المرتدة من مدى قريب.وسدد يريمي بينو لاعب الفريق الإنجليزي ركلة حرة اصطدمت في القائمين بعد ذلك بوقت قصير، قبل أن يطلق ماتيتا تسديدة رائعة تصدى لها باتايا، بينما ضغط بالاس من أجل تسجيل الهدف الثاني الذي لم يكن ضرورياً في النهاية في سعيه للفوز بلقبه الكبير الثاني في تاريخ النادي الذي يمتد إلى 120 عاماً.وأصبح بالاس ثالث فريق إنجليزي في أربع سنوات يرفع الكأس بعد وست هام يونايتد وتشيلسي.وضمن فوز يوم الأربعاء أن يغادر جلاسنر بالاس في أفضل حال، بعدما أعلن رحيله عن ملعب سيلهرست بارك في يناير /كانون الثاني، بعد فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي ودرع المجتمع عام 2025.ومنذ البداية، فرض المهاجم الفرنسي ماتيتا إيقاعه على المباراة، إذ ضغط على المدافعين، وفاز بالكرات الطويلة، وترك خط دفاع فايكانو يطارد ظله.وقال جلاسنر: كانت مباراة متقاربة وتنافسية للغاية، حُسمت في موقف واحد.وتابع: أعتقد أن مفتاح الفوز كان لاعبي خط الوسط لدينا، وارتون وكامادا، اللذين كانا رائعين. قمنا بتغيير مراكزهما في لحظة معينة من المباراة، ما أوجد مساحة كبيرة لوارتون، الذي سدد الكرة بشكل مذهل.وكانت الأمسية مؤلمة لفايكانو المتواضع، الذي كان يسعى أيضاً للفوز بأول لقب أوروبي له.ورفضت جماهير فايكانو مغادرة المدرجات وبقيت لأكثر من 30 دقيقة بعد صافرة النهاية وهي تغني دعماً للاعبيها الذين ذرفوا الدموع.