“كرنفال بريدة الدولي للتمور” يعزز الحراك الاقتصادي ويوفر نحو 4000 فرصة عمل موسمية

أسهم كرنفال بريدة الدولي للتمور في تعزيز الحراك الاقتصادي بمنطقة القصيم، من خلال إيجاد فرص عمل موسمية مباشرة وغير مباشرة، ودعم الاقتصاد المحلي، وتوفير فرص وظيفية في عدد من المجالات المرتبطة بتنظيم وتشغيل الكرنفال، وذلك على مدى فترة إقامته الممتدة إلى 75 يومًا. ويُعد كرنفال بريدة الدولي للتمور أكبر كرنفال موسمي لتسويق التمور في العالم، إذ يشهد حركة تجارية واقتصادية متواصلة تسهم في تنشيط تجارة التمور، وتعزيز عمليات البيع والشراء، ورفع الطلب على خدمات الشحن والنقل والخدمات اللوجستية، بما يدعم سلاسل الإمداد ويعزز كفاءة وصول المنتج إلى الأسواق المحلية والدولية. ويواكب الكرنفال مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال دعم التنمية الزراعية، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز المحتوى المحلي، ورفع كفاءة قطاع التمور عبر المبادرات التنظيمية والرقمية التي ينفذها المركز الوطني للنخيل والتمور، بما يسهم في تعزيز تنافسية القطاع واستدامة نموه. وأوضح أمين اللجنة العليا والرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة الدولي للتمور الدكتور خالد النقيدان أن الكرنفال يحظى بمتابعة واهتمام مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، مشيرًا إلى أن هذا الدعم، إلى جانب تكامل جهود الجهات الحكومية والرعاة، أسهم في ترسيخ مكانة الكرنفال بوصفه أحد أبرز المحافل الاقتصادية والزراعية في المملكة. وأكد أن الإقبال المتزايد من الزوار والمتسوقين والمستثمرين من داخل المملكة وخارجها انعكس إيجابًا على الحركة الاقتصادية في المنطقة، وأسهم في إيجاد قرابة 4000 فرصة عمل موسمية مباشرة وغير مباشرة للشباب والفتيات، شملت أعمال التنظيم، والتسويق، والدلالة (الحراج)، وعمليات الشحن والتحميل والتنزيل، إضافة إلى الخدمات اللوجستية والمهن المساندة. وأضاف النقيدان أن اللجنة المنظمة خصصت مواقع للأسر المنتجة لعرض وتسويق منتجاتها، إلى جانب تهيئة مساحات مخصصة لأصحاب عربات الطعام المتنقلة (الفود ترك)، بما يعزز مشاركة المشروعات الصغيرة ورواد الأعمال في الحراك الاقتصادي المصاحب للكرنفال، ويوفر للزوار خدمات متنوعة تلبي احتياجاتهم. وأشار إلى أن الكرنفال يواصل أداء دوره بوصفه رافدًا اقتصاديًا وتنمويًا، من خلال دعم قطاع التمور، وتنشيط الحركة التجارية، وإيجاد فرص العمل الموسمية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز إسهام الفعاليات الموسمية في تحقيق التنمية الاقتصادية، بما يرسخ مكانة منطقة القصيم مركزًا عالميًا لتسويق التمور. السوق يستقطب الصغار ويعرّفهم بموروث تجارة التمور تمور بجودة عالية تعكس تميز إنتاج القصيم