تتألم وتشمئز عندما تشاهد أو تسمع بعض السلوكيات الخاطئة والممارسات السيئة، والتصرفات المشينة التي يقوم بها فئام من الناس تجاه كبار السن، إما بقصد التهريج والتسلية وحصد نسبة أعلى من المتابعين أو بلا قصد من باب تسلية نفسه الدنيئة على حساب تلك الفئة الغالية على قلوبنا، والمصيبة الكبرى حينما يكون الأمر مع الوالدين أو الأجداد.
احترام كبار السن، وخاصة الوالدين والأجداد، ليس مجرد سلوك اجتماعي حضاري وإنساني فقط، بل هو واجب ديني وإنساني وأخلاقي لا يقبل التهاون.
إن من أصعب المشاهد أن يُجعل كبار السن - الذين أفنوا أعمارهم وصحتهم في بناء أسرتهم وخدمة دينهم ووطنهم - مادة للتندر، أو السخرية، أو وسيلة لتسلية الآخرين تحت مسمى «المزاح» أو «البحث عن المشاهدات» في وسائل التواصل الاجتماعي.
هذه الممارسات، سواء أكانت عن قصد أو جهل، تعكس فقراً في المروءة وغياباً للوعي.
في المقابل إن من يشعر بالألم والاشمئزاز تجاه تلك التصرفات النتنة المشينة دليل على قلبه الطاهر، وفطرته السليمة السوية، وتربيته الأصيلة.
لقد جعل الإسلام لكبار السن قيمة إنسانية نبيلة، ولحسن رعايتهم والاهتمام بهم وتوقيرهم مكانة وقيمة عظيمة، وقد أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه لا يُكرم كبار السن إلا صاحب الإيمان، فقال: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم»، ويقول - عليه أفضل الصلاة والسلام -: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا».
إن الإسلام حرص كل الحرص على ضمان حياة كريمة للمسنين تليق بكرامتهم الإنسانية، وحمايتهم من كل ما يؤذيهم وينتقص منهم، حيث إن الإحسان إليهم ورعايتهم عبادة وعمل نبيل وواجب شرعي، بل هو ثمرة من ثمار الإيمان ويعبر عن الالتزام والأخلاق والإنسانية المثالية.
والمملكة العربية السعودية اتخذت المنهج الإسلامي النبيل في رعاية كبار السن بل «كبار القدر»، والاهتمام بهم حيث سنت الأنظمة واللوائح والقوانين، ووضعت استراتيجيات لرعايتهم صحياً واجتماعياً، وكل ما من شأنه يكفل لهم حياة سعيدة هانئة بما يكفل مكانتهم الأسرية والاجتماعية، ويعزز دورهم في المجتمع.
إن «كبار القدر» يحتاجون إلى معاملة كريمة وليست مهينة، ورعايتهم لا تقع على عاتق الأفراد وحدهم، بل هي مسؤولية مجتمعية ينبغي أن يتشارك فيها المجتمع بأسره، ومن هنا لابد من إعطاء الأولوية لكبار السن في الخدمات الصحية والاجتماعية مما يعكس الفهم العميق لدور هذه الفئة في المجتمع، وأن من حقهم العيش في كرامة وأمن وأمان؛ فهم يحتاجون إلى المشاعر الأسرية والإنسانية بقدر حاجتهم للعناية الصحية والعلاجية وتيسير سبل حياتهم الكريمة النابعة من ديننا وقيمنا.
إنه من الأهمية بمكان أن ترسخ ثقافة قيم مكارم الأخلاق في المجتمع بدءاً من الأسرة والمدرسة، والإسهام بالتوعية والتوجيه من خطباء الجوامع، وأهل الرأي من خلال وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والتوكيد على حقوق «كبار القدر»، وأنها من المكارم العظيمة والفضائل الجسيمة التي حثت عليها الشريعة الإسلامية، لأن ديننا قائم على الرحمة والمودة وحب الخير للغير، ولنجعل من هذا الخلق منهجاً في حياتنا اليومية، والأهم من كل هذا المتابعة المستمرة لكل الجهات المعنية التي تقدم خدماتها «لكبار القدر»، وإعطائهم الدورات التدريبية المستمرة في هذا الشأن.. كما يجب أن يتم تأديب كل من تسول له نفسه الإساءة لكبار السن والتهريج عليهم حتى وإن كان من ذويهم.
تتألم وتشمئز عندما تشاهد أو تسمع بعض السلوكيات الخاطئة والممارسات السيئة، والتصرفات المشينة التي يقوم بها فئام من الناس تجاه كبار السن، إما بقصد التهريج والتسلية وحصد نسبة أعلى من المتابعين أو بلا قصد من باب تسلية نفسه الدنيئة على حساب تلك الفئة الغالية على قلوبنا، والمصيبة الكبرى حينما يكون الأمر مع الوالدين أو الأجداد.
احترام كبار السن، وخاصة الوالدين والأجداد، ليس مجرد سلوك اجتماعي حضاري وإنساني فقط، بل هو واجب ديني وإنساني وأخلاقي لا يقبل التهاون.
إن من أصعب المشاهد أن يُجعل كبار السن - الذين أفنوا أعمارهم وصحتهم في بناء أسرتهم وخدمة دينهم ووطنهم - مادة للتندر، أو السخرية، أو وسيلة لتسلية الآخرين تحت مسمى «المزاح» أو «البحث عن المشاهدات» في وسائل التواصل الاجتماعي.
هذه الممارسات، سواء أكانت عن قصد أو جهل، تعكس فقراً في المروءة وغياباً للوعي.
في المقابل إن من يشعر بالألم والاشمئزاز تجاه تلك التصرفات النتنة المشينة دليل على قلبه الطاهر، وفطرته السليمة السوية، وتربيته الأصيلة.
لقد جعل الإسلام لكبار السن قيمة إنسانية نبيلة، ولحسن رعايتهم والاهتمام بهم وتوقيرهم مكانة وقيمة عظيمة، وقد أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه لا يُكرم كبار السن إلا صاحب الإيمان، فقال: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم»، ويقول - عليه أفضل الصلاة والسلام -: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا».
إن الإسلام حرص كل الحرص على ضمان حياة كريمة للمسنين تليق بكرامتهم الإنسانية، وحمايتهم من كل ما يؤذيهم وينتقص منهم، حيث إن الإحسان إليهم ورعايتهم عبادة وعمل نبيل وواجب شرعي، بل هو ثمرة من ثمار الإيمان ويعبر عن الالتزام والأخلاق والإنسانية المثالية.
والمملكة العربية السعودية اتخذت المنهج الإسلامي النبيل في رعاية كبار السن بل «كبار القدر»، والاهتمام بهم حيث سنت الأنظمة واللوائح والقوانين، ووضعت استراتيجيات لرعايتهم صحياً واجتماعياً، وكل ما من شأنه يكفل لهم حياة سعيدة هانئة بما يكفل مكانتهم الأسرية والاجتماعية، ويعزز دورهم في المجتمع.
إن «كبار القدر» يحتاجون إلى معاملة كريمة وليست مهينة، ورعايتهم لا تقع على عاتق الأفراد وحدهم، بل هي مسؤولية مجتمعية ينبغي أن يتشارك فيها المجتمع بأسره، ومن هنا لابد من إعطاء الأولوية لكبار السن في الخدمات الصحية والاجتماعية مما يعكس الفهم العميق لدور هذه الفئة في المجتمع، وأن من حقهم العيش في كرامة وأمن وأمان؛ فهم يحتاجون إلى المشاعر الأسرية والإنسانية بقدر حاجتهم للعناية الصحية والعلاجية وتيسير سبل حياتهم الكريمة النابعة من ديننا وقيمنا.
إنه من الأهمية بمكان أن ترسخ ثقافة قيم مكارم الأخلاق في المجتمع بدءاً من الأسرة والمدرسة، والإسهام بالتوعية والتوجيه من خطباء الجوامع، وأهل الرأي من خلال وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والتوكيد على حقوق «كبار القدر»، وأنها من المكارم العظيمة والفضائل الجسيمة التي حثت عليها الشريعة الإسلامية، لأن ديننا قائم على الرحمة والمودة وحب الخير للغير، ولنجعل من هذا الخلق منهجاً في حياتنا اليومية، والأهم من كل هذا المتابعة المستمرة لكل الجهات المعنية التي تقدم خدماتها «لكبار القدر»، وإعطائهم الدورات التدريبية المستمرة في هذا الشأن.. كما يجب أن يتم تأديب كل من تسول له نفسه الإساءة لكبار السن والتهريج عليهم حتى وإن كان من ذويهم.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.