انتقد البرتغالي هيلدر كريستوفاو، المدير الفني الأسبق لنادي النصر السعودي، توقيت إعلان مواطنه كريستيانو رونالدو، قائد الفريق، اعتزاله اللعب الدولي، معتبرًا أن القرار كان من الأفضل تأجيله إلى ما بعد نهاية كأس العالم 2026.
وكان رونالدو قد أعلن، أمس الخميس، اعتزاله كرة القدم على المستوى الدولي، بعد مسيرة تاريخية مع منتخب البرتغال امتدت لنحو 23 عامًا، حقق خلالها العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2016، ودوري الأمم الأوروبية في نسختي 2019 و2025.
وتحدث مدرب النصر السابق عن قرار رونالدو، في تصريحات لصحيفة «الرياضية» السعودية، مؤكدًا أن التوقيت الأنسب لإنهاء مسيرته الدولية كان عقب المشاركة في كأس العالم 2026، بدلًا من إعلان القرار في الوقت الحالي.
كما وجه كريستوفاو انتقاداته إلى الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، معتبرًا أنه كان من المفترض أن يتولى ترتيب هذا القرار بالشكل المناسب، تقديرًا لما قدمه قائد المنتخب طوال سنوات مسيرته الدولية.
وأشاد المدرب البرتغالي بما قدمه رونالدو بقميص منتخب بلاده، مؤكدًا أنه ترك بصمة استثنائية على مستوى الأداء والإنجازات، بعدما حمل شارة القيادة لسنوات طويلة، وكان أحد أبرز رموز الكرة البرتغالية.
وقال كريستوفاو: «رونالدو قدم الكثير لمنتخب بلاده، وحمل شارة القيادة لأعوام طويلة، وترك بصمة استثنائية على مستوى الأداء والإنجازات، وكانت عقليته الاحترافية السر الأبرز وراء تفوقه واستمراره في قمة كرة القدم العالمية».
وأضاف: «رونالدو جعل كل شيء مختلفًا، ولا أعتقد أن أحدًا سيتمكن من الاقتراب من مستواه لأعوام طويلة، فهو يمتلك عقلية استثنائية صنعت منه لاعبًا مختلفًا عن بقية نجوم جيله».
وفي حديثه عن إمكانية ظهور لاعب جديد يستطيع السير على خطى النجم البرتغالي، أكد كريستوفاو أن كرة القدم ستواصل تقديم أجيال جديدة من النجوم، لكن من الصعب تكرار تجربة رونالدو ومسيرته الاستثنائية.
وقال: «الكثير من النجوم الكبار اعتزلوا من قبل، واستمرت كرة القدم، وهناك جيل جديد قادم».
واختتم مدرب النصر السابق تصريحاته بالتأكيد على المكانة الاستثنائية التي يحتلها قائد البرتغال في تاريخ اللعبة، قائلًا: «لكن كريستيانو رونالدو لن يتكرر، فهو واحد فقط في التاريخ».