تتوقف فجأة في منتصف الجملة، وتنظر إلى من تحدثه، وتلوّح بيدك وكأنك تلتقط كلمة هاربة، ثم تقول مبتسماً: كانت على طرف لساني! يا لها من عبارة تختصر موقفاً يمر به الجميع. كلمة نعرفها، ونستخدمها منذ سنوات، لكنها في اللحظة التي نحتاجها تختفي، وكأنها قررت أن تمارس علينا لعبة الاختباء. والمفارقة أنها كثيراً