كارثة تضرب جماهير المكسيك في كأس العالم 2026 (فيديو)

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

شهدت الاحتفالات بفوز المكسيك في مباراة بكأس العالم 2026 لكرة القدم أمس الأربعاء حادث عنف عندما دهست سيارة حشداً من المشجعين في منتجع كابو سان لوكاس السياحي الشهير، ما أسفر عن إصابة أكثر من 12 شخصاً.وقالت بلدية لوس كابوس المكسيكية في بيان إن 17 شخصاً تلقوا العلاج الطبي، بمن فيهم السائق الذي أُلقي القبض عليه.وأشار البيان إلى أن 17 شخصاً تلقوا العلاج الطبي، بمن فيهم السائق الذي أُلقي القبض عليه.وأظهرت عدة مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحققت منها "رويترز"، سيارة سوداء محاطة بحشد من الأشخاص يرتدون قمصان المنتخب المكسيكي لكرة القدم قبل أن تنطلق السيارة بسرعة نحو الحشد، ما أدى إلى تطاير الناس في الهواء ثم اصطدمت بالحواجز.وتُظهر مقاطع فيديو أخرى تحققت منها "رويترز" الحشد وهو يسحب شخصاً من السيارة ويعتدي عليه، بينما يرقد العديد من الأشخاص غارقين في دمائهم على الأرض في حالة غير معروفة.وقال خوسيه مانويل لارومبي القائم بأعمال رئيس بلدية لوس كابوس: "أود أن أعبر عن تضامني التام مع الأشخاص المتضررين وعائلاتهم في أعقاب الأحداث المؤسفة التي وقعت الليلة" متعهداً باطلاع الجميع على مستجدات تحقيقات السلطات في الواقعة.

🔞 Cabo San Lucas, #Mexico A car plowed into a crowd of fans celebrating Mexico’s win over Czechia in the street, injuring at least 17 people. One victim was left in serious condition. pic.twitter.com/GNmRsooYUA

🇲🇽 World Cup celebrations in Mexico have now been marred by a second vehicle-crowd incident.In Cabo San Lucas, at least 17 people were injured after a driver literally drove into fans.Writer: Monica https://t.co/BV5GGJa0eg

وتقع كابو سان لوكاس في شبه جزيرة باخا كاليفورنيا المكسيكية، وتُعد من أبرز الوجهات السياحية الفاخرة في المكسيك، وإحدى المدينتين الرئيسيتين في بلدية لوس كابوس، التي تضم أيضاً سان خوسيه ديل كابو والمنطقة السياحية التي تربط بينهما.وانطلقت الاحتفالات في أنحاء المكسيك مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي بعد الفوز 3-صفر على جمهورية التشيك في مباراتها الأخيرة بدور المجموعات في كأس العالم.

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟