حين أقرأ هذه الأبيات للشاعر العباسي كلثوم العتَّابي يحضر في ذهني فئةٌ أثيرةٌ من الناس هم من خيرة الناس مَنَّ الله عليهم بالحصافة والحكمة مع أمانةٍ وصدقٍ وخوفٍ من الله فيلجأ إليهم بعد الله من داهمه همٌّ أو أصابه غمٌّ أو حلَّ به حزنٌ أو غلبه دين أوحيَّرته مشكلةٌ فيُستشارون ويُشيرون ويُستنصحون فينصحون