كاتب صحفي: اللجان الإلكترونية التابعة للإخوان تستغل الملفات الاقتصادية لنشر الشائعات وإثارة القلق

قال الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير مركز أخبار اليوم للدراسات الاستراتيجية، إن عمل اللجان الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي يعتمد بشكل أساسي على التمويل والتوجيه والتنظيم، موضحًا أن الجماعة لا تزال تمتلك كوادر قادرة على تنفيذ هذا النوع من الأنشطة رغم تراجع حجم التمويلات مقارنة بفترات سابقة.

وأشار «الخطيب» خلال مداخلة لبرنامج "اليوم" المذاع على قناة DMC، إلى أن بعض الجهات قد تنشئ كيانات أو شركات يكون من بين أهدافها توفير أشخاص متخصصين في نشر الشائعات والترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن آليات عمل هذه اللجان ليست معقدة ويمكن تنظيمها وفق أهداف محددة.

وأوضح أن الاقتصاد يأتي في مقدمة الملفات التي تستغلها اللجان الإلكترونية لنشر الشائعات، لافتًا إلى أن تتبع تحركات جماعة الإخوان منذ ثورة 30 يونيو يكشف أن استهداف الاقتصاد القومي كان هدفًا رئيسيًا للجماعة.

وأضاف أن الجماعة ركزت على نشر شائعات تتعلق بالدولار وأسعار العملات، باعتبارها ملفات شديدة الحساسية بالنسبة للمواطنين، ويمكن من خلالها التأثير في الحالة العامة وإثارة القلق بشأن الأوضاع الاقتصادية.

وأشار إلى أن محاولات الإضرار بالاقتصاد لم تقتصر على الشائعات المرتبطة بالعملات، وإنما امتدت إلى قطاع السياحة والمنشآت السياحية، باعتبار السياحة أحد الروافد المهمة للاقتصاد القومي.

وأوضح أن استهداف السياحة جاء ضمن محاولات أوسع لإضعاف الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن الجماعة سعت في فترات سابقة إلى التحريض ضد الدولة والتأثير على صورتها، بما في ذلك التحركات التي استهدفت عددًا من السفارات داخل مصر.

وأكد أن توظيف الملفات الاقتصادية في حملات الجماعة يستهدف في الأساس إضعاف الدولة وتقليص قدرتها على مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن الظروف الاقتصادية التي مرت بها مصر والمنطقة جعلت هذا الملف هدفًا سهلًا لاستغلاله في حملات الشائعات والتأثير على الرأي العام.