حين نتحدث عن استضافة المملكة العربية السعودية لكأس العالم 2034، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو الملاعب الحديثة، والبنية التحتية، والمشروعات العملاقة، والحشود القادمة من مختلف أنحاء العالم. لكن السؤال الحقيقي ليس: هل نحن مستعدون لاستقبال العالم؟ بل: هل نحن مستعدون لصناعة إرث يبقى بعد أن يغادر العالم؟