تتجه أنظار عشاق الكرة العربية عموماً والخليجية خصوصاً نحو المواجهة المرتقبة، التي تجمع ممثل الوطن فريق الشباب بنظيره فريق الريان القطري، الساعة 6:45 من مساء اليوم (الخميس)، على استاد أحمد بن علي بالعاصمة القطرية الدوحة، وذلك في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.يدخل الشباب هذا اللقاء بعد مشوار حافل، فرغم البداية المتواضعة للفريق إلا أنه تمكن من التأهل للدور نصف النهائي بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، متفوقاً على النهضة العماني بفارق الأهداف، فقد انتصر الشباب في مباراة واحدة فقط وتعادل في 4 لقاءات، وخسر لقاء، وأحرز هجومه 18 هدفاً، واستقبلت شباكه 7 أهداف، وفي دور نصف النهائي لعب الشباب أمام متصدر المجموعة الأولى فريق زاخو العراقي، وبعد مباراة مثيرة، انتهت بالتعادل الإيجابي 1/ 1 في الأشواط الأصلية والإضافية، تمكن الليث الأبيض من حسم المواجهة بركلات الترجيح والتأهل للنهائي.فيما يدخل فريق الريان القطري هذا اللقاء، بعد أن تصدر فرق المجموعة الثانية برصيد 12 نقطة حصدها من 3 انتصارات ومثلها تعادلات ولم يتعرض للخسارة، وفي نصف النهائي تجاوز الريان نظيره القادسية الكويتي بهدفين دون مقابل.وسبق أن تواجه الفريقان في دور المجموعات مرتين، وانتهى اللقاءان بالتعادل الإيجابي 1/ 1، 2/ 2، ويسعى كل منهما لتحقيق الفوز ونيل كأس البطولة، لا سيما أنهما يملكان أسماء بارزة وقادرة على حسم اللقب الخليجي.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة

أغلى الكؤوس..بين منطق القوة وطموح الاستثمار
نهائي «أغلى الكؤوس» هذا المساء يضع الهلال والخلود في مواجهة لا تُختزل في تسعين دقيقة، بل تمتد إلى ما هو أبعد من المستطيل الأخضر.-فنياً، تبدو الصورة واضحة. الهلال يدخل اللقاء بأفضلية صريحة؛ فريق مكتمل، خبرة متراكمة، وثقافة انتصار لم ولا تُكتسب صدفة. في المقابل، يحضر الخلود بقصة «لا مستحيل»وبدايات تستحق التقدير، لكنها لا تُلغي الفوارق…
صحيفة عكاظ
May 8, 2026

جائزة الملك فيصل.. حين تتكلم السعودية بلغة العلم
منذ انطلاقتها قبل عقود..شكّلت جائزة الملك فيصل(رحمه الله وغفر له)واحدةً من أبرز المبادرات العلمية والفكرية في العالم العربي..ليس بما تحمله من اسمٍ كبير فحسب..بل بما تمثله من مشروعٍ متكامل يُعلي من شأن العلم..ويحتفي بالعقول التي تصنع الفارق في حياة الإنسان.. فالجائزة التي استلهمت رؤيتها من إرث الملك فيصل بن عبدالعزيز (رحمه الله)لم تكن مناسبة موسمية..بل…
صحيفة عكاظ
May 8, 2026
ADVERTISEMENT
