900 ألف طن عجزاً متوقعاً بالسوققالت شركة نورسك هيدرو إيه إس إيه، إحدى كبرى شركات إنتاج الألومنيوم في أوروبا، الأربعاء، إن سوق الألومنيوم العالمية ستشهد عجزاً متزايداً إذا استمرت القيود على الشحن عبر مضيق هرمز.وأوضح إيفيند كاليفيك، الرئيس التنفيذي لشركة هيدرو، أن حركة الشحن عبر الممر المائي الحيوي تدهورت منذ استئناف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاق وصول المواد الخام وصادرات المعادن من الخليج العربي.ودفعت الحرب الإيرانية مصاهر الألومنيوم في الشرق الأوسط، التي تنتج نحو عُشر الإنتاج العالمي، إلى البحث عن مسارات لوجستية بديلة، فيما زاد منتجون آخرون إنتاجهم. لكن كاليفيك حذر من أن استمرار الصراع سيؤدي إلى تفاقم فجوة العرض لتتجاوز العجز المتوقع حالياً البالغ 900 ألف طن.وقال: «من الواضح أن الوضع تدهور بسرعة، وكلما طال أمد الأزمة في الخليج اشتد النقص في السوق العالمية».وفرة المخزوناتورغم تأثر السوق بالصراع، ساهمت إعادة تنظيم سلاسل التوريد في الحد من بعض الآثار، بدعم من زيادة الإمدادات من الصين وإندونيسيا ورفع الإنتاج لدى شركات، منها نورسك هيدرو.وأضاف كاليفيك أن المصنعين الأوروبيين خفضوا مخزوناتهم منذ بداية الحرب، ما ساعد على الحد من النقص حتى الآن، مشيراً إلى أن وفرة المخزونات في الموانئ مطلع العام سبقت فرض ضريبة الكربون الجديدة على واردات الألومنيوم، وأن الاختبار الحقيقي خلال ما تبقى من 2026 يتمثل في عدد الشحنات اللازمة لإعادة تكوين تلك المخزونات.وارتفع إنتاج إعادة التدوير لدى نورسك هيدرو 15% إلى نحو 225 ألف طن في الربع الثاني، مدعوماً بارتفاع الأسعار نتيجة انخفاض المعروض، كما زادت الأرباح المعدلة قبل البنود الإضافية 15% إلى 8.92 مليار كرونة (929 مليون دولار)، متجاوزة توقعات المحللين.كما ارتفعت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن هذا الشهر مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لتبلغ 3180 دولاراً للطن بزيادة 0.7%، بعد تراجعها في يونيو مع انحسار التوترات.