قيود أوروبية على شخصيات وكيانات سورية مرتبطة بحكم الأسد

قرر الاتحاد الأوروبي تجديد القيود المفروضة على ‌أفراد وكيانات مرتبطة بإدارة الرئيس ​السوري السابق ⁠بشار الأسد الذي أطيح ‌به في ‌ديسمبر كانون الأول 2024.وقال المجلس الأوروبي في بيان اليوم ‌الاثنين: "يعتقد الاتحاد الأوروبي أن شبكات مرتبطة ⁠بنظام الأسد السابق لا تزال تحتفظ بنفوذها وتشكل خطراً على العملية الانتقالية وتعرقل الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية والمحاسبة".وأضاف البيان: "يخضع ​المدرجون على القائمة لتجميد ‌الأصول ويحظر على مواطني وشركات الاتحاد الأوروبي تقديم أي أموال ⁠لهم، كما يخضع الأفراد لحظر سفر يمنعهم من دخول دول الاتحاد الأوروبي ​أو ‌العبور منها".ويعزز الاتحاد الأوروبي ‌في ذات الوقت علاقاته مع الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد ‌الشرع.في وقت ‌سابق من هذا ⁠الشهر، وافق وزراء ‌خارجية الاتحاد الأوروبي على استئناف العلاقات التجارية مع سوريا، ⁠وإعادة العمل باتفاقية تعاون ​كانت قد علقت في 2011.