أكد الدكتور أحمد فتحي القديم، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن الاجتماع الموسع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الحكومة والمحافظين وقيادات مؤسسات الدولة وعدد من الشخصيات والخبراء، يعكس أهمية توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة، بما يدعم قدرتها على التعامل مع التحديات الراهنة بكفاءة وفاعلية.
وأوضح القديم، في تصريحات صحفية، أن المرحلة الحالية تتطلب إدارة أكثر تكاملًا تقوم على الاستماع إلى مختلف الرؤى والخبرات، مع استمرار العمل على رفع كفاءة الأداء الحكومي والمحلي، خاصة أن جودة الخدمات وسرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين تمثلان أحد أهم مقاييس نجاح الإدارة على أرض الواقع.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن تعزيز الوعي المجتمعي أصبح ضرورة في ظل سرعة انتشار المعلومات، مؤكداً أهمية امتلاك المواطن القدرة على التحقق من الأخبار والتمييز بين المعلومات الدقيقة والشائعات، بما يحافظ على تماسك المجتمع ويدعم الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأضاف أن مواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية لا تتوقف على زيادة الموارد فقط، وإنما تحتاج كذلك إلى حسن إدارة الإمكانات المتاحة، ورفع كفاءة الإنفاق، وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة، بالتوازي مع الاستثمار في الإنسان وتطوير التعليم والمهارات اللازمة للتعامل مع المتغيرات التكنولوجية المتسارعة.
وشدد أحمد فتحي القديم على أن قوة الدولة تنبع من تكامل مؤسساتها وقدرتها على العمل وفق رؤية مشتركة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى استمرار هذا التنسيق، مع إعطاء أولوية لتحسين الخدمات وتعزيز كفاءة الإدارة وترسيخ الوعي والمسؤولية المجتمعية.