أبدأ مقالي ببدايات البشرية بالعصور القديمة، حين لم يكن بين أيديهم خرائط رقمية، ولا أجهزة ملاحة متطورة، لكنهم تشبثوا بأداة صغيرة لم يتجاوز حجمها كف اليد: البوصلة، فلم تكن البوصلة تخبرهم بأي طريق يسلكون، ولم تُهدئ الأمواج، ولم تُوقف الرياح، لكنها منحتهم شيئًا أهم من ذلك كله... الاتجاه الصحيح، فمن يعر