قومي المرأة ينظم فعالية «حوار الوردي» لتعزيز الوعي بالكشف المبكر عن سرطان الثدي

نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع منظمة تنمية المرأة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي (WDO)، فعالية «حوار الوردي»، تحت عنوان «من الوعي إلى العمل.. نحو رعاية متكاملة للمرأة»، بمقر المجلس، وذلك في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، ودعم حصول المرأة على رعاية صحية متكاملة.

شهدت الفعالية حضور الدكتورة نسرين البغدادي، نائبة رئيسة المجلس القومي للمرأة، والمستشارة سارة الشورى، المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة، والدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية، والسفير شريف عيسى، نائب المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة، الدكتورة سلمى دوارة، والدكتورة أماني عصفور، والأستاذة ليلى سالم، عضوات المجلس، والدكتور عصام العدوي، عضو المجلس، وعدد من عضوات فروع المجلس وقيادات الأمانة العامة، وخبراء ومتخصصين في مجال صحة المرأة.

وخلال الكلمة التي ألقتها نيابة عن المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس، أكدت الدكتورة نسرين البغدادي أن الفعالية تأتي في إطار التعاون المشترك لتعزيز صحة المرأة وجودة حياتها، مشيرة إلى أن شهر أكتوبر الوردي يمثل فرصة لتجديد الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، باعتباره خطوة أساسية تسهم في تحسين فرص العلاج والتعافي.

وأضافت أن الرعاية المتكاملة لا تقتصر على التشخيص والعلاج، بل تشمل أيضًا الدعم النفسي والاجتماعي، وتيسير الوصول إلى الخدمات الصحية، مؤكدة اهتمام الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بصحة المرأة من خلال المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية.

كما أشارت إلى جهود المجلس في رفع الوعي بالحقوق الصحية للمرأة وتشجيع السيدات في مختلف المحافظات على الاستفادة من الخدمات المتاحة.

ومن جانبها، أكدت المستشارة سارة الشورى أن صحة المرأة ركيزة أساسية للتنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، مشددة على أهمية تحويل الوعي بسرطان الثدي إلى سياسات وخدمات متكاملة تضمن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق والعلاج المناسب والدعم النفسي والاجتماعي، مع تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة.

وتضمنت الفعالية الجلسة النقاشية الأولى بعنوان «سرطان الثدي: من التشخيص إلى التعافي – مقاربة متكاملة لاحتياجات المرأة»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين، حيث استعرضت الدكتورة سلمى دوارة التجربة المصرية في الكشف المبكر وتوسيع نطاق الخدمات الصحية، فيما أكدت الأستاذة ليلى سالم أهمية الدعم النفسي والاجتماعي للمرأة المصابة، وتناولت الدكتورة هبة جمال الدين التطورات في جراحات أورام الثدي ودورها في تحسين نتائج العلاج وجودة الحياة.

كما تناولت مداخلات الدكتورة فاطمة سيار والدكتورة نجلاء عبد الرزق أهمية التوعية بعوامل الخطورة والعلامات التحذيرية، وتشجيع الفحص الدوري والتوجه إلى الخدمات الطبية المتخصصة.

واستعرضت الجلسة الثانية، التي أدارتها الأستاذة خلود اللوح، مسؤولة الشراكات الاستراتيجية بمنظمة تنمية المرأة، تجارب وطنية في دعم صحة المرأة ومساندة المصابات بسرطان الثدي. وشارك خلالها الدكتور حنا نخلة، مستشار وزيرة شؤون المرأة للعلاقات الدولية في فلسطين، والدكتورة ريم العجلوني، المديرة التنفيذية للبرنامج الوطني الأردني لسرطان الثدي، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، حيث استعرضا جهود بلديهما في تعزيز الكشف المبكر وتيسير الوصول إلى الخدمات الصحية، إلى جانب الدعم النفسي والاجتماعي، مع تسليط الضوء على التحديات التي تواجه النساء الفلسطينيات في ظل الظروف الراهنة.

واختتمت الفعالية، بعدد من التوصيات، أبرزها تعزيز الشراكات بين القطاع الحكومي والخاص والمجتمع المدني لتكثيف التوعية والوقاية، وتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للمرأة المصابة والحد من الوصمة المرتبطة بالمرض، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات، وبحث إمكانية إنشاء منصة إقليمية لتبادل التجارب والممارسات الناجحة.

كما تضمنت التوصيات تطوير برامج المتابعة والرعاية اللاحقة، وتيسير الوصول إلى خدمات الكشف والتشخيص والعلاج، وتوحيد منهجيات جمع البيانات والإحصاءات المتعلقة بسرطان الثدي بما يدعم إعداد سياسات قائمة على الأدلة، مع تكثيف التوعية بأهمية الكشف المبكر والفحوصات الدورية وفقًا للتوصيات الطبية المناسبة لكل حالة.

و شهدت الفعاليه أيضاً حضور كل من المهندسة جيهان توفيق، رئيسة الإدارة المركزية لشؤون مكتب رئاسة المجلس، والأستاذة نهى مرسي، رئيسة الإدارة المركزية لشؤون اللجان والفروع، والأستاذة ماجدة محمود، مقررة فرع المجلس بمحافظة الجيزة، والدكتورة أم كلثوم شلش، المقرر المناوب لفرع المجلس بالقاهرة، والدكتورة هبة جمال الدين، أستاذ جراحة الأورام بالمعهد القومي للأورام، والدكتورة فاطمة سيار، الباحثة المساعدة بمركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (SESRIC)، والدكتورة نجلاء عبد الرزق، أستاذ الأشعة التشخيصية والتداخلية ورئيس وحدة التصوير الطبي للمرأة بالقصر العيني، والأستاذة خلود اللوح، مسؤولة الشراكات الاستراتيجية بمنظمة تنمية المرأة، والدكتور حنا نخلة، مستشار وزيرة شؤون المرأة للعلاقات الدولية في فلسطين، والدكتورة ريم العجلوني، المديرة التنفيذية للبرنامج الوطني الأردني لسرطان الثدي.