قال أبو عمر الشيباني في (الجيم 3/ 84) وهو يروي عن أبي الموصول: «قال: رأيت قَوْسَرةً من الخيل؛ أي: جماعة منها. قال:
ووردت القَوْسَرة بمعانٍ غير هذا، وفيها لغةٌ بالصاد: قَوْصَرة، وأيضا فيها لغةٌ بتشديد الراء، قَوْصَرّة، فتكون لغاتُها أربعا، كما يقول ابن سيده في المحكم، وهي: قوسرة وقوسرّة وقوصرة وقوصرّة، بالسين والصاد والتخفيف والتثقيل، ومعناها في المعاجم: وِعاءٌ من قَصَبٍ يُرفعُ فيه التَّمرُ، ولم يرد في المعاجم المعنى الذي ذكره الشيباني، فليستدرك.
ذكره ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ت عطية رزق ص 63)، قال: «التَّخْوِيصُ: سُقُوط شيءٍ من الشعر، يقال: خَوَّصَ شعرُهُ؛ إذا خفّ» ولم يرد هذا المعنى في المعاجم، فليستدرك.
ذكره ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 65)، قال: «التربُّع: الكبر» وأشار محققه إلى أنه لم يقف عليه في كتب اللغة. وقد فتّشت عنه في المعاجم فلم أظفر بشيء.
أورده ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 63)، قال: «الجريال: الرائحة الذكية». ولم يرد هذا المعنى في المعاجم.
أورده ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 104)، قال: «الحَوْمة: صفاء الماء»، وهذا أيضا لم تذكره المعاجم.
أورده ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 150)، قال: «الدَّيْسَق: الناقة السريعة، والديسق: الماء الذي يقطر من الجبل»، وهذان معنيان لم يردا في المعاجم، ونبّه محقق الكتاب على هذا، وفي التهذيب للأزهري: «الدَّيْسَقُ: اسْم الحَوض المَلآن ماء».
أورده ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 154)، قال: «الدُّعْبُوب: ثوبٌ أسود» وهذا المعنى لم يرد في المعاجم، كما قال المحقق، وفي الجمهرة: الدُّعْبُوب: حَبٌّ يُختبز ويُؤكل.
أورده ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 214)، قال: «فأمّا الصَّمْح فضَرْبُ الدابّة برجليها جميعا»، ولم يرد هذا المعنى في المعاجم، كما قال المحقق، وفي التكملة للصغاني: الصُّمَاحُ: ضَرْبٌ من الدَّوابِّ دُونَ الوَبْرِ.
قال أبو عمر الشيباني في (الجيم 3/ 84) وهو يروي عن أبي الموصول: «قال: رأيت قَوْسَرةً من الخيل؛ أي: جماعة منها. قال:
ووردت القَوْسَرة بمعانٍ غير هذا، وفيها لغةٌ بالصاد: قَوْصَرة، وأيضا فيها لغةٌ بتشديد الراء، قَوْصَرّة، فتكون لغاتُها أربعا، كما يقول ابن سيده في المحكم، وهي: قوسرة وقوسرّة وقوصرة وقوصرّة، بالسين والصاد والتخفيف والتثقيل، ومعناها في المعاجم: وِعاءٌ من قَصَبٍ يُرفعُ فيه التَّمرُ، ولم يرد في المعاجم المعنى الذي ذكره الشيباني، فليستدرك.
ذكره ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ت عطية رزق ص 63)، قال: «التَّخْوِيصُ: سُقُوط شيءٍ من الشعر، يقال: خَوَّصَ شعرُهُ؛ إذا خفّ» ولم يرد هذا المعنى في المعاجم، فليستدرك.
ذكره ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 65)، قال: «التربُّع: الكبر» وأشار محققه إلى أنه لم يقف عليه في كتب اللغة. وقد فتّشت عنه في المعاجم فلم أظفر بشيء.
أورده ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 63)، قال: «الجريال: الرائحة الذكية». ولم يرد هذا المعنى في المعاجم.
أورده ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 104)، قال: «الحَوْمة: صفاء الماء»، وهذا أيضا لم تذكره المعاجم.
أورده ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 150)، قال: «الدَّيْسَق: الناقة السريعة، والديسق: الماء الذي يقطر من الجبل»، وهذان معنيان لم يردا في المعاجم، ونبّه محقق الكتاب على هذا، وفي التهذيب للأزهري: «الدَّيْسَقُ: اسْم الحَوض المَلآن ماء».
أورده ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 154)، قال: «الدُّعْبُوب: ثوبٌ أسود» وهذا المعنى لم يرد في المعاجم، كما قال المحقق، وفي الجمهرة: الدُّعْبُوب: حَبٌّ يُختبز ويُؤكل.
أورده ابن الشجري في (ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 214)، قال: «فأمّا الصَّمْح فضَرْبُ الدابّة برجليها جميعا»، ولم يرد هذا المعنى في المعاجم، كما قال المحقق، وفي التكملة للصغاني: الصُّمَاحُ: ضَرْبٌ من الدَّوابِّ دُونَ الوَبْرِ.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.