أوضح المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية على حسابه في «فيسبوك» أن القوات المسلحة تتقدم في سلسلة جبال الدحيظة شرقي الجوف، مضيفا ،حققّت القوات المسلحة اليوم تقدمات جديدة في جبهات شرقي محافظة الجوف، بإسناد فاعل من الطيران الحربي والمُسيّر، ضمن عمليات «فجر اليمن».
وتمكنت القوات من التقدم في سلسلة جبال الدحيظة، واقتحام تحصينات وثكنات ميليشيا الحوثي الإرهابية، واستعادة أسلحة ومعدات قتالية.فيما استهدف الطيران الحربي والمُسير تحشيدات ومخازن الميليشيا في عدة مواقع مُلحقا بها خسائر كبيرة. واقتحام قواتنا المسلحة مواقع وتحصينات مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات شرق الجوف.
جبهة تعز
قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية: تواصل قواتنا المسلحة مسنودة بالمقاومة الشعبية أعمالها القتالية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، على امتداد خطوط المواجهة بمختلف الاتجاهات بمحافظة تعز.
فيما استهدف الطيران الحربي بغارتين مواقع وتحشيدات للمليشيات الإرهابية في منطقة صنمات بجبهة الأقروض، والغارة الأخرى في منطقة الربيعي بمفرق شرعب، نتج عنها تدمير معدات قتالية ومصرع وجرح عدد من العناصر الإرهابية.
ووثق المركز مشاهد صور من بعض استهدافات الطيران الحربي معدات ومجاميع إرهابية في مواقع مختلفة بتعز.
وأعلن عن استسلام عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات شرق الجوف
العليمي: تدخل إيراني
حذر رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الثلاثاء، من تنامي دور شبكات الحرس الثوري الإيراني في التخطيط وإدارة العمليات العسكرية لجماعة الحوثيين وتطوير قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة، معتبراً أن ذلك يمثل تدخلاً مباشراً في الحرب باليمن وتهديداً للملاحة الدولية.
جاء ذلك خلال استقباله، مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الألمانية كليمنس هاخ والوفد المرافق له، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الحكومية (سبأ).
ودعا العليمي المانيا إلى حشد التوافق داخل الاتحاد الأوروبي لإدراج جماعة الحوثيين على قوائم الإرهاب، وتشجيع الدول الأعضاء على اتخاذ إجراءات بحق الجماعة وشبكاتها، بما في ذلك منابرها الإعلامية التي وصفها بالتحريضية.
وقال العليمي إن شبكات الحرس الثوري تضم عشرات الخبراء الذين يشاركون في التخطيط وإدارة العمليات وتطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، إلى جانب تهديد الملاحة الدولية، مضيفاً أن ذلك «يكشف عن تدخل يتجاوز التمويل والتسليح إلى المشاركة المباشرة في إدارة الحرب».
وأشار إلى أن «إيران تسعى إلى تعويض تراجع نفوذ حلفائها في عدد من دول المنطقة من خلال تكثيف دعمها للحوثيين، مستغلة الموقع الاستراتيجي لليمن وقربه من ممرات التجارة الدولية».
وحذر من أن استمرار نقل الخبرات والأسلحة والتقنيات العسكرية إلى الجماعة سيزيد من كلفة مواجهتها ويطيل معاناة اليمنيين، ويجعل أمن المنطقة والملاحة الدولية عرضة لما وصفها بحسابات المشاريع التخريبية العابرة للحدود.وتطرق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع في اليمن، حيث قال العليمي إن الحوثيين يواصلون التصعيد على مختلف الجبهات، بما في ذلك فرض حصار على السكان في محافظة تعز وقصف الأحياء والمنشآت المدنية.وأكد أن عملية «فجر اليمن» مستمرة لتحقيق أهدافها في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية، بدعم من التحالف بقيادة السعودية.
كما اتهم العليمي الحوثيين بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، «تشمل القتل والاختطاف والإخفاء القسري واحتجاز موظفين أمميين وناشطين حقوقيين»، معتبراً أن «تهديد الجماعة تجاوز في امتداده وأدواته مخاطر تنظيمي «القاعدة» و»داعش».وفي سياق العلاقات الثنائية، أشاد العليمي بالعلاقات اليمنية الألمانية، مثمناً موقف برلين الداعم للحكومة اليمنية ومساهماتها في مجالات التنمية والخدمات الأساسية وحماية التراث، كما أعرب عن تقديره لمواقف المستشار الألماني والحكومة والقوى السياسية الرافضة للتصعيد الحوثي والهجمات على المنشآت المدنية في اليمن والسعودية. كان وزير الداخلية اليمني قد صرح بأن هناك خبراء أجانب من بينهم 21 من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.
القوات الحكومية اليمنية تحقق تقدما في جبهة الجوف