نظم مركز محمد بن راشد لإعداد القادة فعالية «قهوة صباحية مع قائد»، والتي جمعت 36 خريجاً من برامج المركز مع 12 قيادياً حكومياً يمثلون مدارس قيادية متنوعة في حكومة دبي، بهدف بناء شبكة قيادية أكثر ترابطاً، وتوسيع دوائر التواصل بين قيادات دبي عبر مختلف الجهات والقطاعات، وفتح مساحات جديدة للحوار وتبادل الخبرات.**media[8175543,8175544]**جاء ذلك خلال فعاليات «ملتقى محمد بن راشد للقادة». وشارك في الفعالية محمد المر رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، والفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وعبدالله محمد البسطي أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة دبي، والفريق عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، وسعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، والفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، ومنى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وحصة بنت عيسى بوحميد مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، وعائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، والمهندس مروان أحمد بن غليطة مدير عام بلدية دبي، وعبدالله الفلاسي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، وهالة بدري مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي.تجارب قيادية متنوعةشارك كل قائد في 3 جلسات حوارية، استضاف في كل منها 3 من خريجي المركز، ضمن لقاءات مباشرة أتاحت للخريجين التعرف عن قرب إلى تجارب القادة وخبراتهم، والاستفادة من رؤاهم في مجالات القيادة وصناعة القرار والتعامل مع التحديات، وتبادل الخبرات حول الممارسات القيادية.**media[8175545,8175546]**وصُممت هذه اللقاءات وفق منهجية مدروسة تضمن تعظيم قيمة الحوار وإثرائه بتنوع القطاعات والخبرات والتجارب، حيث جرى ترشيح الخريجين للقاء القادة وفق معايير تراعي التنوع في الجهات والقطاعات والخلفيات المهنية، إلى جانب عدم وجود علاقة عمل مباشرة بين الخريج والقائد.استشراف المستقبلتأتي الفعالية انطلاقاً من نهج دبي في بناء جيل جديد من القيادات القادرة على استشراف المستقبل، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر ونقل المعرفة بين الأجيال القيادية.**media[8175547,8175549]**كما تشكل امتداداً لرسالة ملتقى محمد بن راشد للقادة في بناء منظومة قيادية متكاملة، تجمع بين الاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب العالمية، وخلق مساحات عملية للتفاعل والحوار وتبادل الخبرات بين القيادات الحالية والقادمة، بما يسهم في استدامة المعرفة والخبرة القيادية وتعزيز قدرة الكفاءات على التعامل مع المتغيرات.**media[8175550]**