أنصفت الكرة الأخضر السعودي، وابتسمت له ركلات الترجيح، فحسم مواجهته أمام نظيره القطري بنتيجة 3-2، ليحجز مقعده في نهائي خليجي 27، بعد مباراة استمر التعادل السلبي مسيطرا عليها حتى نهاية شوطيها الإضافيين دون أن ينجح أي من المنتخبين في هز الشباك.
وكان لقائد الأخضر وحارسه محمد العويس كلمة الحسم في اللحظات الأكثر توترًا، عندما تألق في ركلات الترجيح، ووقف بثباتٍ كبير، مانحًا منتخب بلاده بطاقة العبور إلى النهائي.
وجاءت المباراة جيدة في مجملها، وإن لم ترتق إلى مستوى التطلعات المنتظرة من منتخبين كبيرين كانا ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، إذ غلب الحذر على الأداء، وفرضت الحسابات نفسها على معظم فتراتها، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للأخضر وتمنحه التأهل وسط هدير الجماهير السعودية التي ملأت جنبات الملعب، بدأ الأخضر المباراة بصورة أفضل، وفرض حضوره الهجومي في الدقائق الأولى، وتحصل على ركنيتين، إلى جانب عدد من المحاولات، فيما لم يظهر المنتخب القطري خطورته سوى من خلال هجمة واحدة خلال أول 12 دقيقة.
ومع مرور الوقت، دخل المنتخب القطري أجواء المباراة وبدأ في مشاطرة الأخضر الاستحواذ والتحرك، وإن ظل المنتخب السعودي الأكثر مبادرة وخطورة.
وفي الدقيقة 20، سدد صالح أبو الشامات كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها حارس قطر أبو ندى على دفعتين.
وهدأ إيقاع اللعب بعد ذلك، وسط محاولات متبادلة لم ترتق إلى درجة الخطورة الكبيرة، مع أفضلية نسبية للأخضر الذي كان الأكثر وصولًا وتهديدًا، في الوقت الذي تألق فيه الحارس أبو ندى في التعامل مع أكثر من كرة.
وكانت أبرز المحاولات السعودية في الدقيقة 38 عندما تقدم سلطان مندش بالكرة واقتحم منطقة الجزاء قبل أن يسدد بيسراه كرة قوية، تصدى لها الحارس القطري.
وحاول المنتخبان في الدقائق الأخيرة الوصول إلى المرمى، إلا أن التنظيم الدفاعي القطري حال دون وصول الأخضر إلى الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
جاءت بداية الشوط الثاني بمحاولة سعودية منظمة، حين عكس متعب الحربي كرة داخل المنطقة عند الدقيقة 47، غير أن الدفاع القطري تدخل في الوقت المناسب وأبعدها قبل أن تشكل خطورة حقيقية.
ومع مرور الدقائق، فرض الحذر نفسه على أداء المنتخبين، إذ بدا واضحًا حرص كل طرف على عدم استقبال هدف يصعب تعويضه، فانخفضت المخاطرة وتراجعت المحاولات الهجومية، ولم تشهد الدقائق التالية هجمات تستحق الذكر.
ومع استمرار الهدوء، لجأ المدربان إلى التبديلات بهدف تنشيط الأداء غير أن التغييرات لم تُحدث تحولًا كبيرًا في شكل المباراة، وظلت الهجمات محدودة واللعب محصورًا في معظم فتراته بوسط الملعب.
وجاءت أبرز المحاولات عند الدقيقة 80، عندما سدد الحمدان كرة قوية، أعقبها فراس بمحاولة مماثلة، إلا أن الدفاع القطري وأبو ندى حارس المرمى نجحا في إبطال مفعولهما.
وفي الدقائق الأخيرة، تراجع المنتخب القطري إلى مناطقه، وازدادت وتيرة الهدوء، قبل أن تشهد الدقيقة 89 أخطر فرص المباراة؛ إثر خطأ دفاعي وصلت بسببه الكرة إلى القطري أدميلسون سوزا، فسدد كرة قوية لمست القائم وسط متابعة من العويس.
ولم تشهد الدقائق المتبقية جديدًا، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ويتجه المنتخبان إلى الوقت الإضافي.
امتد الحذر الذي سيطر على الوقت الأصلي إلى الشوطين الإضافيين، إذ غابت المجازفة الهجومية من الطرفين، ووضحت علامات الإرهاق على اللاعبين، الأمر الذي انعكس على إيقاع المباراة.
وفي الدقيقة 111، طالب لاعبو الأخضر بركلة جزاء بعد لمسة يد من خوخي بوعلام داخل المنطقة، غير أن الحكم أشار باستمرار اللعب، باعتبار أن اللمسة لم تكن متعمدة، وفق تقديره.
ومضت بقية الدقائق بالسيناريو ذاته؛ هدوء وحذر، مع تراجع قطري واضح إلى مناطقه والاعتماد على إغلاق المساحات، مقابل محاولات سعودية لم تجد طريقها إلى المرمى.
وانتهى الوقتان الإضافيان بالتعادل السلبي، لتتجه المواجهة إلى ركلات الترجيح التي تجلى فيها الحارس العملاق محمد العويس وقاد الأخضر للانتصار المستحق، عندما تصدى لركلتي جاسم جابر وخورخي بوعلام الذي أعادها الحكم فأصر العويس على التصدي لها أيضا.
وكان الأخضر قد سجل 3 ركلات عن طريق الحمدان وكنو ومختار، فيما سجل قطر ركلتين فقط بواسطة ادميلسون والجانحي.
ضرب الأبيض الإماراتي موعدًا مع الأخضر السعودي في نهائي خليجي27، المقرر مساء بعد غدٍ الثلاثاء، بعد أن تجاوز نظيره العُماني بهدف وحيد حمل توقيع مهاجمه عثمان كامارا في الدقيقة 22، في مواجهة نصف النهائي التي جمعتهما على استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة.
وجاء تأهل المنتخب الإماراتي إلى النهائي مستحقًا ومقنعًا، عطفًا على المستويات المميزة التي قدمها في مرحلة المجموعات، والتي منحته صدارة المجموعة الثانية، فضلًا عما يزخر به من نجوم وأسماء قادرة على صناعة الفارق.
وشهدت المباراة قوة وإثارة وندية بين المنتخبين، وازدادت سخونتها في الشوط الثاني، خصوصًا بعد احتساب ركلة جزاء لمصلحة الإمارات في الدقيقة 55، إلا أن حارس مرمى عُمان إبراهيم المخيني تألق وتصدى لها بنجاح، حارمًا خيمينيز من مضاعفة النتيجة.
وبات عشاق كرة القدم في الخليج على موعد مع نهائي منتظر يجمع أفضل فريقين في البطولة وأكثرها نجوما.
أنصفت الكرة الأخضر السعودي، وابتسمت له ركلات الترجيح، فحسم مواجهته أمام نظيره القطري بنتيجة 3-2، ليحجز مقعده في نهائي خليجي 27، بعد مباراة استمر التعادل السلبي مسيطرا عليها حتى نهاية شوطيها الإضافيين دون أن ينجح أي من المنتخبين في هز الشباك.
وكان لقائد الأخضر وحارسه محمد العويس كلمة الحسم في اللحظات الأكثر توترًا، عندما تألق في ركلات الترجيح، ووقف بثباتٍ كبير، مانحًا منتخب بلاده بطاقة العبور إلى النهائي.
وجاءت المباراة جيدة في مجملها، وإن لم ترتق إلى مستوى التطلعات المنتظرة من منتخبين كبيرين كانا ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، إذ غلب الحذر على الأداء، وفرضت الحسابات نفسها على معظم فتراتها، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للأخضر وتمنحه التأهل وسط هدير الجماهير السعودية التي ملأت جنبات الملعب، بدأ الأخضر المباراة بصورة أفضل، وفرض حضوره الهجومي في الدقائق الأولى، وتحصل على ركنيتين، إلى جانب عدد من المحاولات، فيما لم يظهر المنتخب القطري خطورته سوى من خلال هجمة واحدة خلال أول 12 دقيقة.
ومع مرور الوقت، دخل المنتخب القطري أجواء المباراة وبدأ في مشاطرة الأخضر الاستحواذ والتحرك، وإن ظل المنتخب السعودي الأكثر مبادرة وخطورة.
وفي الدقيقة 20، سدد صالح أبو الشامات كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها حارس قطر أبو ندى على دفعتين.
وهدأ إيقاع اللعب بعد ذلك، وسط محاولات متبادلة لم ترتق إلى درجة الخطورة الكبيرة، مع أفضلية نسبية للأخضر الذي كان الأكثر وصولًا وتهديدًا، في الوقت الذي تألق فيه الحارس أبو ندى في التعامل مع أكثر من كرة.
وكانت أبرز المحاولات السعودية في الدقيقة 38 عندما تقدم سلطان مندش بالكرة واقتحم منطقة الجزاء قبل أن يسدد بيسراه كرة قوية، تصدى لها الحارس القطري.
وحاول المنتخبان في الدقائق الأخيرة الوصول إلى المرمى، إلا أن التنظيم الدفاعي القطري حال دون وصول الأخضر إلى الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.