أثار تدشين مقر «الأوكتاجون» المصري اهتماماً إسرائيلياً لافتاً، في ظلّ تزامنه مع توتّر على الجبهة الشرقية، ما وضع المشروع في سياق أوسع يتجاوز البعد العسكري إلى إعادة تموضع إقليمي تسعى من خلاله القاهرة إلى تعزيز قدراتها واستعادة موقعها المركزي في المنطقة.