حاول دونالد ترامب تسويق زيارته إلى بكين باعتبارها اختراقاً في الملف الإيراني، لكن غياب التأكيد الصيني، مقابل استمرار التنسيق البحري بين طهران وبكين في مضيق هرمز، عكس تبايناً واضحاً في رواية الطرفين وأهدافهما.
حاول دونالد ترامب تسويق زيارته إلى بكين باعتبارها اختراقاً في الملف الإيراني، لكن غياب التأكيد الصيني، مقابل استمرار التنسيق البحري بين طهران وبكين في مضيق هرمز، عكس تبايناً واضحاً في رواية الطرفين وأهدافهما.