أبوظبي (الاتحاد) يواصل “غيث” رحلاته الإنسانية، في الموسم التاسع من برنامج “قلبي اطمأن”، وهذه المرة من زاوية مختلفة، إذ تمحورت الحلقة الثامنة من حلقات الزكاة هذا الموسم حول مصرف “في سبيل الله” واستعمالاته في دعم التعليم، عبر مبادرة استهدفت مدرسة متخصّصة في تعليم الأطفال المكفوفين، في طرح يعكس اتساع استخدام المصرف ليشمل مسارات تنموية تتجاوز الفهم المباشر له.
وتناولت الحلقة واقع مدرسة “عبد الله بن أم مكتوم” في أفريقيا، التي تحتضن أطفالاً فقدوا أبصارهم نتيجة أمراض وظروف معيشية صعبة، حيث قدّم البرنامج دعماً شمل توفير أدوات تعليمية متخصّصة، بينها “مصحف البصيرة” الذي يدمج التقنية بطريقة برايل لتيسير قراءة القرآن الكريم، إضافة إلى توزيع “العصا البيضاء” بما يعزز استقلالية الطلبة في التنقل داخل المدرسة وخارجها.
كما عرضت الحلقة قصة الطفل “خالد”، الذي فقد بصره نتيجة مرض “التراخوما”، إلا أن ذلك لم يمنعه من التمسك بحلمه في أن يصبح مؤذناً يوماً ما. وتحدّث خالد عن طموحه بهدوء وثقة، مؤكداً رغبته في مواصلة تعليمه وحفظ القرآن الكريم، في صورة تعكس كيف يمكن للتعليم أن يمنح الأطفال مساحة لإعادة بناء ثقتهم بأنفسهم، ويفتح أمامهم طريقاً نحو مستقبل أكثر استقراراً، على الرغم من التحديات الصحية والظروف المعيشية الصعبة.
وأكدت الحلقة أن الاستثمار في التعليم يمثل أحد أهم المسارات في تمكين المجتمعات، إذ لا يقتصر أثره...



