حرم حارس الفتح الكرواتي أدريان شيمبر نادي الاتحاد من تحقيق فوز كبير بعدما وقف سداً منيعاً أمام المحاولات الاتحادية طوال دقائق اللقاء، مقدماً واحدة من أبرز مبارياته في ظهوره الأول بقميص النموذجي لينال جائزة رجل المباراة. شيمبر تألق بصورة لافتة، وأنقذ مرماه في أكثر من مناسبة، ليقود الفتح إلى الخروج بنقطة ثمينة بطعم الانتصار، فيما اصطدم الاتحاد بيقظة الحارس الكرواتي والعارضة والقائم، ليكتفي بتعادل سلبي في ليلة كان بطلها الأول حارس الفتح. ولم يكن شيمبر مجرد حارس يؤدي واجبه، بل كان نجم المباراة بلا منازع، مؤكداً أن الفتح ربما وجد ضالته في قفازه حارساً قادراً على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.