«قطع العلاقات» و«إغلاق 29 قنصلية وسفارة».. أول قرارات رئيس كولومبيا الجديد

قرر الرئيس الكولومبي المنتخب، أبيلاردو دي لا إيسبرييا، المدعوم من الولايات المتحدة، الأحد، قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع كوبا الشيوعية وحكومة نيكاراغوا فور توليه السلطة.وقال الرئيس اليميني المتشدّد الذي سيتولى منصبه في 7 أغسطس/ آب: «لن تكون هناك أي علاقات مع الأنظمة الاستبدادية في حكومتي».وأعلن على مواقع التواصل الاجتماعي إغلاق 15 قنصلية و14 سفارة، موضحاً أن قطع العلاقات يقتصر على دولتين فقط هما: كوبا ونيكاراغوا. وفاز لا إيسبرييا بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وحصل على تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية.وشهدت العلاقات بين كولومبيا والولايات المتحدة، الحليفين التاريخيين، توترات دبلوماسية غير مسبوقة منذ بداية ولاية ترامب الثانية، إذ وقعت صدامات متكررة بينه وبين الرئيس اليساري المنتهية ولايته غوستافو بيترو.وبحسب بيترو، يتلقى أبيلاردو دي لا إيسبرييا أوامر مباشرة من وزارة الخارجية الأمريكية. وكان بيترو انتقد ما وصفه بـ«تدخل» ترامب في سياسة كولومبيا بسبب دعمه الصريح لدي لا إيسبرييا.وفي نيكاراغوا، يتجه البرلمان والهيئة الانتخابية نحو إقرار إصلاح يستبعد المعارضة من الانتخابات بناءً على رغبة الرئيس دانيال أورتيغا الذي يتولى السلطة منذ عام 2007، وهي الخطة التي دانتها واشنطن بشدة.أما كوبا، فتدهورت علاقاتها مع الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة، مع تهديد ترامب المتكرر بالسيطرة على الجزيرة.كما يعتزم لا إيسبرييا إعادة فتح بعثة دبلوماسية في القدس، وتعليق إنشاء سفارة كولومبية في الأراضي الفلسطينية، وهي المبادرة التي كان أطلقها غوستافو بيترو.وتخطط بوغوتا لإغلاق سفاراتها في الجزائر وهايتي وبربادوس والمجر والسنغال وإثيوبيا وجنوب إفريقيا، من بين دول أخرى. وفي إيطاليا وفرنسا، على سبيل المثال، سيتم دمج السفارتين.وبرر الرئيس المنتخب هذه التغييرات بأسباب تتعلق بالميزانية، معرباً عن رغبته في توفير المال لزيادة تمويل قطاع الأمن.