قطر: أي اتفاق مع إيران يجب أن يعالج مخاوف جميع الأطراف

أكدت وزارة الخارجية القطرية أن أي اتفاق محتمل مع إيران ينبغي أن يراعي المخاوف الأمنية لجميع الأطراف، مشددة على حاجة المنطقة إلى منظومة أمنية جديدة تضمن الاستقرار وتحد من التصعيد.

وبحسب التصريحات التي نقلتها صحيفة «البلاد» السعودية، حمّلت الدوحة ما وصفته بالحسابات الإيرانية الخاطئة مسؤولية استهداف دول الخليج، كما أكدت أن القاعدة العسكرية الأمريكية في الدوحة لم تُستخدم في تنفيذ ضربات ضد إيران.

وتعكس هذه التصريحات أهمية الملف الأمني في منطقة الخليج، في ظل التوترات الإقليمية وتداخل المصالح الأمنية والعسكرية، إلى جانب الجدل بشأن دور الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة.

وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران، إذ أكدت الخارجية القطرية في 6 أكتوبر الجاري استمرار الاتصالات وتبادل الرسائل بين الجانبين، بهدف التوصل إلى حلول تفاوضية تراعي مخاوف الطرفين.

ويبرز طرح إنشاء منظومة أمنية إقليمية جديدة تساؤلات بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية في الخليج، وآليات منع تكرار الهجمات وحماية المنشآت الحيوية، فضلا عن دور الحوار بين دول المنطقة في معالجة الخلافات.