حين تختار الأمم أن تبني مستقبلها، فإن أول ما يُقاس ليس عدد المشروعات التي تُقام، بل قدرة قطاعاتها الاقتصادية على تحويل الرؤى إلى واقع، وفي المملكة لم يعد قطاع المقاولات مجرد مهنة ترتبط بالإسمنت والحديد، بل أصبح أداةً استراتيجية للتنمية، وجسرًا تعبر من خلاله الطموحات الوطنية إلى أرض الواقع. فمن قلب رؤية