لقي 24 شخصاً حتفهم، بينهم ثمانية جنود وشرطي، في هجومين منفصلين، شنّتها جماعات مسلحة في شمال غرب نيجيريا ووسطها خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما أفاد سكان وعاملون في مجال الإغاثة، الاثنين.وشهدت المنطقتان في الآونة الأخيرة تصاعداً في الهجمات التي تشنّتها جماعات مسلحة، وعصابات تُعرف محلياً باسم «قطاع الطرق»، وتنشط في سرقة الماشية وتنفيذ عمليات الخطف مقابل فدية.وقُتل 13 شخصاً الأحد في كمين نصبته عصابات لقافلة تقلّ تجاراً كانت متجهة إلى سوق محلية في منطقة بوكويوم بولاية زامفارا، في شمال غرب البلاد، بحسب ما أفاد سكان.وكانت القافلة قادمة من غواشي ومتجهة إلى غوروسو لحضور سوق أسبوعية، عندما فتح مسلحون النار عليها، وفق المصادر. وأكد سكان بوكويوم، مقتل 13 شخصاً.وقال الزعيم المحلي في بوكويوم، لاوال محمد: «قتل قطاع الطرق 13 شخصاً في الكمين، بينهم ثمانية جنود وشرطي وأربعة تجار، من بينهم امرأة».وأضاف أن 11 شخصاً، بينهم ثلاثة جنود، نُقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم في الهجوم.وقال جميلو عمر، أحد سكان بوكويوم، إن المهاجمين فتّشوا المركبات، ونهبوا البضائع قبل أن يضرموا النار في مركبات.وفي هجوم منفصل، قتل أفراد يُشتبه في انتمائهم إلى جماعات إرهابية 11 شخصاً خلال اقتحام منطقة بورغو بولاية النيجر، في وسط البلاد، قرب الحدود مع بنين، وفق ما أفاد عاملان في مجال الإغاثة.ويواصل سكان بعض المناطق في ولاية النيجر، الغنية بالموارد المعدنية والزراعية، النزوح من منازلهم في ظل تصاعد الهجمات الدامية التي تشنّها العصابات المسلحة والجماعات الجهادية.وعلى صعيد منفصل، أعلن الجيش، الاثنين، مقتل أكثر من 40 مقاتلاً في «تنظيم داعش- ولاية غرب إفريقيا»، في ضربة جوية استهدفت «جيباً إرهابياً» في منطقة غوزامالا بولاية بورنو، التي تُعد بؤرة تمرّد مسلح مستمر منذ أكثر من 17 عاماً.وقال الجيش إن عملية السبت نُفّذت استناداً إلى معلومات استخباراتية، أعقبتها تقارير موثوقة عن تجمّع لمقاتلي: «تنظيم الدولة الإسلامية - ولاية غرب إفريقيا»، كانوا يستعدون لشن هجمات منسّقة ضد قوات الجيش.