قصف روسي عنيف يطال بنى تحتية عسكرية للموانئ والنقل في أوكرانيا (صور)

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

لمّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة إلى أنّه لن يستأنف مفاوضات السلام راهناً.

أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، بأن "القوات الروسية شنّت خلال الليل غاراتٍ بطائراتٍ مسيّرة على مراكز لوجستية، وبنية تحتية للموانئ والنقل، بالإضافة إلى مراكز اتصالات وسفينة مرتبطة بالجيش الأوكراني".

وأوضحت الوزارة أنّ "الضربات استهدفت مركزاً للبيانات في كييف، ومراكز لوجستية في منطقتي كييف وأوديسا، ومستودعين للطائرات المسيرة في ميكولايف، ومقر قاعدة بحرية، بالإضافة إلى مقر دائرة حرس الحدود الأوكرانية، وأربعة مستودعات عسكرية في ميناء كيليا، وسفينة شحن كانت تنقل بضائع عسكرية وبضائع ذات استخدام مزدوجٍ إلى ميناء أوديسا.

فرق الإنقاذ وهي تقدم المساعدة الطبية لأحد العاملين في ورشة إنتاج، وذلك عقب هجوم جوي في منطقة أوديسا في 27 أيلول/سبتمبر 2026. (أ.ف.ب.)

وأمس السبت، أسفرت ضربات روسية وأوكرانية متبادلة عن مقتل 11 شخصاً على الأقلّ في البلدين، وفق ما أفادت السلطات المحلية السبت، مع تكثيف موسكو وكييف ضرباتهما في الاشهر الاخيرة.

وأكد الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل شخصين في مدينة زابوريجيا بجنوب البلاد.

وأفادت السلطات في سومي بمقتل شخصين آخرين في المدينة الواقعة في الشمال الشرقي على الحدود مع روسيا، وذلك في ضربة جوية أسفرت أيضاً عن ستة جرحى.

وفي كييف، خلفت ضربة بمسيّرة على مبنى سكنيٍ خمسة جرحى، غداة قصفٍ استهدف العاصمة وأسفر عن مقتل سبعة اشخاص.

وفي منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لـ أوكرانيا، قُتل شخص في غارة جوية أوكرانية بمسيرة استهدفت منشأة تجارية، بينما قضى ثلاثة آخرون في غارات جوية أوكرانية منفصلة على الجزء الذي تحتله روسيا من منطقة زابوروجيا، بحسب ما أفاد يفغيني باليتسكي، المسؤول المحلي المعين من موسكو السبت.

كما سقط حطام طائرة مسيّرة أوكرانية على ثلاثة أشخاص وأصاب اثنين آخرين في منطقة كراسنودار جنوب غرب روسيا، وفق السلطات المحلية، التي لفتت الى أن الهجوم تسبب باندلاع حريق في منشأة تجارية، تم احتواؤه لاحقاً.

وقال زيلينسكي إنّ كييف استهدفت مصفاة نفط في منطقة كراسنودار وموقعاً "لإمداد قوات الاحتلال" في منطقة روستوف المجاورة.

ولمّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة إلى أنّه لن يستأنف مفاوضات السلام راهناً بعد هجمات بمسيرات أوكرانية استهدفت البلاد في 20 أيلول/سبتمبر، تزامناً مع الانتخابات التشريعية في يومها الأخير.