قصف أمريكي على إيران.. وترامب يتوعدها بضربات «أقوى بكثير»

أعلن الجيش ‌الأمريكي أنه قصف ‌أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، أمس الثلاثاء. وحذّر الرئيس دونالد ترامب إيران من الرد على الضربات الأمريكية الأخيرة، قائلاً إنها ستواجه هجمات «أشد وأقوى بكثير»، فيما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، إن بلاده ستتخذ خطوات مقابِلة فورية في حال أوفت الإدارة الأمريكية بالتزاماتها الواردة في مذكرة تفاهم إسلام آباد، في حين قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، إن التنفيذ الصادق لتفاهم إسلام آباد المبرم بين الولايات المتحدة وإيران هو «السبيل الوحيد للمضي قدماً نحو الاستقرار».وقالت ​القيادة المركزية الأمريكية ‌«سنتكوم»، في بيان «تأتي هذه الضربات في أعقاب محاولات قام بها الحرس ​الثوري ‌الإيراني ‌في الآونة الأخيرة لاستهداف سفن ‌تجارية في ‌مضيق هرمز، وجنود ‌أمريكيين منتشرين في المنطقة».وقال التلفزيون الإيراني إن القوات الأمريكية هاجمت مطار «جيروفت» بجنوب شرق البلاد. وقالت «نور نيوز» بسماع دوي انفجارات جديدة في بندر عباس وجزيرة قشم وانفجارات في جزيرة لافان.وأفادت وكالة إيرانية بسماع دوي انفجار في عسلويه، وهي مركز رئيسي للغاز على ساحل الخليج.وحذّر ترامب إيران من الردّ على الضربات الأمريكية الأخيرة، قائلاً إنها ستواجه هجمات «أشدّ وأقوى بكثير».وقال ترامب إن الهجمات الأمريكية جاءت رداً على زرع إيران ألغاماً في مضيق هرمز وإطلاقها صواريخ على قاعدة تستضيف قوات أمريكية في الأردن، محذّراً من أنه «إذا ردّت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماماً، فستتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير، لكن ذلك لن يكون الهجوم الأكبر على الإطلاق، إذ إن الهجوم الأكبر لا يزال مُرتقباً، وحين ينتهي، لن يتبقى سوى القليل جداً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية».وفي ‌مقابلة مع ‌شبكة «فوكس نيوز »، قال ترامب، إنه منح إيران فرصاً كثيرة، ​وقلّل من ‌قيمة أي اتفاق محتمل مع طهران.في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، إن بلاده ستتخذ خطوات مقابِلة فورية في حال أوفت الإدارة الأمريكية بالتزاماتها الواردة في مذكرة تفاهم إسلام آباد.جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال قمة رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون، المنعقدة في العاصمة القرغيزية بيشكك.وأشار إلى أن مذكرة تفاهم إسلام آباد، قد تم التوصل إليها بعد نحو 3 أشهر من المفاوضات التي توسطت فيها باكستان وقطر.من جانبه، قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، إن التنفيذ الصادق لتفاهم إسلام آباد المبرم بين الولايات المتحدة وإيران هو «السبيل الوحيد للمضي قدماً نحو الاستقرار».جاء ذلك خلال لقائه بنظيره الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، قبيل قمة رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون.وشدّد دار على أهمية الحوار والدبلوماسية من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.في غضون ذلك، دعت قطر الولايات المتحدة، إلى العودة للمفاوضات، محذّرة من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى مزيد من التصعيد.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء«قلنا منذ اليوم الأول أن ترك المسألة من دون حل وأي محاولة لتطبيع إغلاق المضيق بهذا الشكل ستنتهي بتصعيد في المنطقة». وأضاف«هذا ما رأيناه خلال يومي الأحد والاثنين». وتابع «نحث الأطراف على التحلي بالحكمة، والعودة إلى المسار التفاوضي، ونواصل ونكثف جهودنا مع شركائنا في الوساطة لضمان العودة إلى هذا المسار».وقال الأنصاري «لا يمكننا، في قطر والمنطقة والعالم، القبول باستمرار الوضع الراهن».وأضاف أن «النقاشات ما زالت مستمرة مع شركائنا في الوساطة، سواء في باكستان أو عمان».