قال الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة: «تمرّ الميليشيات الطائفية بأصعب مراحلها بعد الضربات العسكرية التي تلقتها، وما خلّفته قراراتها من دمار في محيطها. لكن التحدي الأكبر الذي يواجهها لا يتمثل في الخسائر العسكرية، بل في تنامي المزاج الشعبي الداعم للدولة الوطنية، والرافض لاستمرار السلاح خارج إطار الشرعية وسيادة القانون».