قرعة دوري أبطال الخليج تضع الأندية السعودية والإماراتية في مواجهات قوية.. تعرف على المجموعات ونظام البطولة

كشفت قرعة النسخة الثالثة من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية 2026-2027 عن ملامح منافسة مرتقبة بين 12 ناديًا يمثلون ثماني دول خليجية وعربية بعدما جرى توزيع الفرق على ثلاث مجموعات في نسخة استثنائية تشهد توسيع قاعدة المشاركة للمرة الأولى من 8 إلى 12 فريقًا.

وأقيمت مراسم القرعة اليوم الاثنين عبر تقنية الاتصال المرئي من مقر اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم وسط اهتمام كبير من الأندية المشاركة التي تعرفت على طريقها في البطولة حتى الأدوار الإقصائية.

وتحمل النسخة الجديدة طموحات مختلفة للفرق المشاركة في ظل سعي الأندية الخليجية إلى انتزاع اللقب من الريان القطري الذي يدخل البطولة المقبلة بصفته حامل لقب النسخة الماضية.

تشهد النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج مشاركة 12 ناديًا تمثل ثمانية اتحادات وطنية بواقع فريقين من السعودية والإمارات وقطر والعراق مقابل فريق واحد من كل من سلطنة عمان والبحرين والكويت واليمن.

ويأتي توسيع البطولة من 8 إلى 12 فريقًا كأبرز التغييرات التي تشهدها النسخة الجديدة ويمنح النظام الجديد فرصة أكبر للأندية القادمة من اتحادات مختلفة للمنافسة على اللقب كما يرفع عدد المباريات ويمنح البطولة مساحة أوسع للتنوع الجغرافي والفني.

وتوزعت الأندية المشاركة قبل القرعة على أربعة مستويات ضم كل مستوى ثلاثة فرق وفق تصنيف الاتحادات الوطنية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لموسم 2026-2027.

وضم المستوى الأول الاتفاق ونيوم السعوديين والنصر الإماراتي بينما جاء الدحيل وقطر القطريين وعجمان الإماراتي في المستوى الثاني.

أما المستوى الثالث فضم أربيل والزوراء العراقيين والشباب العماني فيما جاء الرفاع البحريني وكاظمة الكويتي وشعب حضرموت اليمني في المستوى الرابع.

لا يتوقف مشوار البطولة عند أصحاب الصدارة والوصافة فقط إذ يمنح نظام المنافسة فرصة لعدد أكبر من الفرق للوصول إلى الدور الإقصائي.

وبحسب النظام المعلن تضم كل مجموعة أربعة أندية ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي إلى جانب أفضل فريقين يحتلان المركز الثالث في المجموعات الثلاث.

وبذلك يصل عدد المتأهلين إلى ربع النهائي إلى ثمانية أندية.

وتقام مواجهات الدور ربع النهائي بنظام الذهاب والإياب قبل الانتقال إلى الأدوار التالية من البطولة.

هذا النظام يجعل الصراع على المركز الثالث مهمًا للغاية إذ لن تنتهي آمال الفرق التي تفشل في احتلال أحد المركزين الأول والثاني مباشرة وإنما ستظل لديها فرصة للتأهل من خلال مقارنة نتائج أصحاب المركز الثالث.

حدد اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم يوم 13 أكتوبر 2026 موعدًا لانطلاق منافسات النسخة الجديدة ومن المقرر أن تستمر البطولة حتى 30 أبريل 2027 على أن تنتهي منافسات دور المجموعات يوم 17 فبراير 2027.

وبعد انتهاء دور المجموعات تنتقل البطولة إلى الأدوار الإقصائية خلال شهري مارس وأبريل وصولًا إلى المباراة النهائية التي ستحدد بطل النسخة الثالثة.

ويعني طول فترة المنافسات أن الأندية ستكون مطالبة بإدارة قوائمها بصورة جيدة خصوصًا مع ارتباط العديد من الفرق المشاركة بمنافسات محلية وقارية أخرى.

ويحضر الريان القطري في النسخة الجديدة بصفته حامل لقب البطولة بعدما نجح في التتويج بالنسخة الماضية على حساب الشباب السعودي.

وكان الريان قد حسم المباراة النهائية لموسم 2025-2026 بالفوز على الشباب بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت يوم 23 أبريل 2026 على استاد أحمد بن علي في الدوحة.

ورغم أن الريان لن يكون ضمن فرق المجموعات التي أسفرت عنها القرعة الحالية فإن نجاحه في النسخة الماضية يضع سقفًا مرتفعًا لطموحات الأندية التي ستخوض المنافسة الجديدة خصوصًا مع سعيها إلى انتزاع اللقب من حامل البطولة.

تجمع المجموعة الأولى بين نيوم السعودي والدحيل القطري والشباب العماني وشعب حضرموت اليمني وتبدو مواجهة نيوم والدحيل من أبرز مباريات المجموعة في ظل وجود فريقين يملكان طموحات واضحة في المنافسة.

وفي المقابل سيحاول الشباب العماني وشعب حضرموت استغلال مشاركتهما لتحقيق نتائج إيجابية وتعقيد حسابات المجموعة.

أما المجموعة الثانية فتضم النصر الإماراتي وقطر القطري والزوراء العراقي والرفاع البحريني وتحظى المجموعة بمزيج مميز من المدارس الكروية المختلفة إذ يجتمع فيها فريقان من الخليج العربي مع ممثلين عن العراق والبحرين.

وسيكون النصر الإماراتي أمام اختبار مبكر بينما يدخل الزوراء العراقي والرفاع البحريني المنافسة بحثًا عن مفاجأة وقلب حسابات المجموعة.

أما قطر القطري فيأمل في تقديم نفسه بصورة قوية والمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى ربع النهائي.

وتضم المجموعة الثالثة الاتفاق السعودي وعجمان الإماراتي وأربيل العراقي وكاظمة الكويتي وتبدو المجموعة مفتوحة على أكثر من سيناريو خصوصًا أن الفوارق بين عدد من الأندية ليست كبيرة على الورق.

وسيكون الاتفاق أمام فرصة لفرض نفسه كأحد المرشحين للتأهل لكن وجود عجمان وأربيل وكاظمة قد يجعل المهمة أكثر تعقيدًا.

كما أن خبرة كاظمة وأربيل في البطولات الإقليمية قد تمنحهما القدرة على التعامل مع مباريات المجموعة وهو ما قد يفتح الباب أمام منافسة قوية حتى الجولات الأخيرة.