كشف الدكتور خالد وصيف، المتحدث باسم وزارة الري، تفاصيل تحرك الوزارة بعد تداول صورة لأطفال وأهالي إحدى قرى محافظة البحيرة أثناء عبورهم ماسورة مائية للوصول إلى الجانب الآخر، مؤكدًا أن الوزارة اتخذت إجراءات عاجلة لتوفير وسيلة عبور آمنة لحين الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد الكوبري الموجود بالمنطقة.
وأوضح الدكتور خالد وصيف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة النهار، أن هناك كوبري قائمًا كان يستخدمه الأطفال والأهالي للانتقال إلى الجانب الآخر، إلا أنه احتاج إلى أعمال صيانة، وهو ما دفع الوزارة إلى بدء إجراءات إحلاله وتجديده.
وأضاف أن الخطة الأصلية كانت تعتمد على تحويل حركة المرور إلى أقرب كوبري آخر، والذي يبعد نحو 400 متر، لحين الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد للكوبري القديم.
وأشار متحدث وزارة الري إلى أن الأطفال والأهالي لجأوا إلى استخدام البدالة المائية الموجودة بالمنطقة، بدلًا من الانتقال إلى الكوبري البديل، موضحًا أن الوزارة أعادت تقييم الموقف بعد رصد استخدام البدالة، وقررت عدم الاكتفاء بالانتظار لحين انتهاء أعمال الكوبري.
وأكد أن الوزارة اتجهت إلى تنفيذ حل مؤقت وآمن وسريع، بدلًا من ترك الوضع قائمًا لمدة شهر، لافتًا إلى أن وزير الري وجه بسرعة الانتهاء من البديل الآمن خلال 48 ساعة.
وكشف عن أن المعدية الآمنة المؤقتة تم تنفيذها بالفعل، وإنشاءها استغرق ربع ساعة، لتوفير وسيلة آمنة لعبور الأطفال والأهالي إلى الجانب الآخر، بالتزامن مع إغلاق البدالة التي كانوا يستخدمونها أمام حركة المرور.
وأوضح الدكتور خالد وصيف أن المعدية المؤقتة ستظل مستخدمة لمدة شهر، وهي المدة التي حددها وزير الري للانتهاء من أعمال إنشاء الكوبري الجديد، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل بالتوازي على تنفيذ الكوبري وإنهائه خلال الفترة المحددة.
وشدد على أهمية الصورة التي نقلت المشكلة إلى المسؤولين وساهمت في سرعة التحرك، قائلًا: «الصورة بألف كلمة».