قرر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، حظر مواقع المراهنات الرياضية على شبكة الإنترنت، والذي يعد سوقًا بمليارات الدولارات.
يأتي القرار، قبل أيام من الانتخابات الرئاسية التي يسعى فيها للفوز بولاية رابعة.
شهدت المقامرة رواجاً في البرازيل خلال السنوات الأخيرة، ما أوقع الكثيرين في فخ الديون.
وتُظهر استطلاعات الرأي معارضة قوية من الناخبين لهذا القطاع الذي وصفه لولا بأنه “مرض”.
وأعلن وزير المالية داريو دوريجان الحظر وإلى جانبه لولا، قائلاً «لم يعد من الممكن إيداع الأموال في مواقع المراهنات داخل البلاد».
وتُعد هذه المبادرة الأحدث في سلسلة من الخطوات التي اتخذها لولا قبيل انطلاق الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 4 أكتوبر، في ظل منافسة محتدمة تضعه في سباق متقارب جداً في استطلاعات الرأي مع السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو.
وأشار إلى أنه تم أيضاً وقف عقود الإعلانات الجديدة لشركات المراهنات التي تُعد من أبرز رعاة أندية كرة القدم في البرازيل، بأثر فوري، بينما ستُعتبر العقود الحالية لاغية بعد 6 أكتوبر .وابتداء من ذلك التاريخ، لن يكون هناك أي «موقع أو تطبيق أو رعاية قانونية للمراهنات» داخل البلاد.وترعى شركات المراهنات 13 نادياً من أصل 20 في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في البرازيل.
وقبيل الإعلان الرسمي عن القرار، صرح نادي فلامنجو بأن هذا التغيير «يوجه ضربة قوية للرياضة البرازيلية»، محذراً من أنه لا يؤثر فقط على كرة القدم الاحترافية، بل أيضاً على أكاديميات الناشئين وكرة القدم النسائية والرياضات الأولمبية والبطولات المختلفة.
ويُعد نجوم مثل نيمار وفينيسيوس جونيور من أبرز الوجوه الإعلانية لهذا القطاع الذي يدر المليارات.