قرارات جريئة وبطاقات ملونة.. حكم نهائي «خليجي 27» في سطور

وُلد المغربي جلال جيد في 23 مارس 1987 في مدينة الدار البيضاء المغربية، وهو ليس اسماً عابراً في تاريخ التحكيم القاري الدولي.بدأ مسيرته التحكيمية على المستوى المحلي ونال الشارة الدولية في عام 2016، وقبلها حصل على صفة حكم فيدرالي عام 2011 ليقود المباريات في البطولات الاحترافية والديربيات الكبرى.وفي عام 2026 سجل حضوره الأكبر تاريخياً، حيث شارك في قيادة نهائيات كأس العالم 2026 التي غاب عنها التحكيم المغربي من 2002 عندما أدار ثلاث مباريات هي ألمانيا وكوراساو، والبرتغال ضد أوزبكستان في دور المجموعات، وألمانيا وباراغواي في ثمن النهائي، وهي المباراة التي أثارت جدلاً إعلامياً واسعاً بعد إلغاء هدف ألماني خلال الأشواط الإضافية بعد تدخل الـVAR.يتميز جلال جيد بشخصيته الحازمة داخل أرضية الملعب، حيث يُعرف بقلة التهاون مع الأخطاء وكثرة إشهاره للبطاقات الملونة واحتساب ركلات الجزاء.وسيدير جلال جيد نهائي «خليجي 27» بين الإمارات والسعودية بعدما أدار مباراتين، الأولى بين الكويت والعراق وخلالها أشهر ثماني بطاقات ملونة، منها واحدة حمراء، بعد مواجهة مثيرة انتهت بفوز العراق بنتيجة 3-2، والمباراة الثانية بين الإمارات وقطر، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في ختام دور المجموعات، ليتوج مشواره في البطولة بقيادة المباراة الحاسمة.