هناك كتب تُكتب لتُقرأ، وهناك كتب تُكتب لتُسابق الزمن قبل أن تنطفئ آخر ذاكرة تحمل تفاصيلها. وكتاب «شذرات من تاريخ حضرموت» للأستاذ عبداللطيف سعيد العمودي ينتمي إلى الصنف الثاني؛ فهو ليس عملاً أكاديمياً باردَ المنهجية، بل محاولة جادة لالتقاط ما تبقى من حكايةٍ طويلة قبل أن يبتلعها النسيان مع رحيل حاملي