يمكن القول إن جلسة أمس لم تُسقط قانون العفو، بل أعادت فتح النقاش حوله بالكامل. فكلّ الملاحظات والاعتراضات التي ظهرت ستعود إلى طاولة البحث قبل أيّ جلسة مقبلة، لأن أياً من الأطراف لم يعد يعتبر أن الصيغة الحالية قابلة للمرور.
يمكن القول إن جلسة أمس لم تُسقط قانون العفو، بل أعادت فتح النقاش حوله بالكامل. فكلّ الملاحظات والاعتراضات التي ظهرت ستعود إلى طاولة البحث قبل أيّ جلسة مقبلة، لأن أياً من الأطراف لم يعد يعتبر أن الصيغة الحالية قابلة للمرور.