في كل مرة يخرج فيها مسؤول غربي أو أمريكي ليعلن أن «نظام الملالي في إيران بات قاب قوسين أو أدنى من الثورة الداخلية والانهيار»، ترتسم في الأذهان فوراً خارطة المقارنات التاريخية، فذات «الوصفة» الدولية التي جُربت في بغداد عام 2003، وفي بنغازي والقاهرة وصنعاء عام 2011، أتت أُكلها سريعاً، فتفككت جيوش، وس