في الصراعات الكبرى، لا تكفي عدالة القضية لضمان سلامة الأداء، كما لا تكفي بطولة المقاتلين لتحقيق النصر. فالتاريخ لا يكتب بالنوايا، وإنما بالنتائج، ولا يحاكم الإستراتيجيات بما أراد أصحابها تحقيقه، بل بما انتهت إليه من آثار سياسية وعسكرية وأخلاقية. وهنا تكمن إحدى أكثر الإشكاليات إلحاحًا في التجربة الف