حين تحولت الرياض، خلال السنوات الأخيرة، إلى محطة رئيسة لاستضافة القمم العربية والإسلامية والدولية، وإلى ساحة تتقاطع فيها مسارات الحوار والوساطة وإدارة الأزمات، لم يكن ذلك مشهدًا سياسيًا عابرًا فرضته ظروف إقليمية استثنائية، كما لم يكن تعبيرًا عن حضور دبلوماسي ارتبط بحدث مؤقت. لقد كشف هذا المشهد عن