«قد يكون الصمت أحيانًا أبلغ من الكلام، خصوصًا حين يصبح الكلام عاجزًا عن إنقاذ ما انكسر». في أدب دوستويفسكي، لا يأتي الصمت بوصفه غيابًا للكلام، بل بوصفه كلامًا بلغ نهايته؛ حين تعجز اللغة عن حمل ما يعتمل في الداخل، وحين يصبح النطق بالألم أقل صدقًا من الصمت عنه. فالإنسان لا يصمت دائمًا لأنه لا يملك ما