أكدت لويز موشيكيوابو، الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، أن افتتاح الحرم الجامعي الجديد لـ جامعة سنجور بمدينة برج العرب يمثل محطة تاريخية جديدة في مسيرة التعاون الأكاديمي
والثقافي بين مصر وفرنسا والدول الأفريقية، وذلك خلال الاحتفالية الكبرى التي أقيمت بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقيادات الأفريقية والفرنسية والدولية.
وقالت موشيكيوابو، خلال كلمتها، إن الحرم الجامعي الجديد جاء ثمرة سنوات طويلة من العمل المشترك والتعاون المثمر بين مصر والمنظمة الدولية للفرنكوفونية وشركاء التنمية، مشيدة بالدعم الكبير الذي قدمته الدولة المصرية لإنجاز هذا المشروع التعليمي الدولي.
وأضافت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان صاحب رؤية واضحة منذ اللقاء الأول الذي جمعهما عام 2019، مؤكدة أنه وعد بدعم الجامعة وتخصيص أرض لتطويرها، وهو ما تحقق بصورة فاقت التوقعات، قائلة: “لقد قدمتم أكثر مما وعدتم به”، مؤكدة أن الحرم الجديد أصبح نموذجًا متكاملًا للتعاون الدولي في مجالات التعليم العالي وبناء القدرات.
وأوضحت الأمين العام للفرنكوفونية أن افتتاح الحرم الجديد لا يمثل مجرد توسع أكاديمي، بل يحمل رسالة حضارية تؤكد تمسك مصر بالتنوع الثقافي والانفتاح الحضاري ودعمها المستمر للقارة الأفريقية وشبابها.
وأكدت أن جامعة سنجور أصبحت منصة للحوار والتعددية وتبادل الخبرات بين الدول الناطقة بالفرنسية، مشيرة إلى أن الجامعة تؤدي دورًا محوريًا في إعداد كوادر أفريقية مؤهلة قادرة على التعامل مع التحديات التنموية والتكنولوجية الحديثة.
وأشادت موشيكيوابو بالتعاون المصري الفرنسي في دعم الجامعة، مؤكدة أن المشروع يجسد رؤية مشتركة تؤمن بأن التعليم ونقل المعرفة والتعددية الثقافية تمثل الطريق نحو السلام والاستقرار والتنمية المستدامة.
كما تطرقت إلى أهمية موقع الحرم الجديد في برج العرب، وسط بيئة علمية وبحثية متميزة تضم الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، مؤكدة أن هذا التجمع العلمي يعزز فرص الابتكار وريادة الأعمال وتأهيل الشباب الأفريقي لسوق العمل الدولي.
وفي ختام كلمتها، وجهت الأمين العام للفرنكوفونية رسالة إلى طلاب الجامعة، أكدت خلالها أن الحرم الجديد هو مساحة لصناعة المستقبل وبناء القيادات الشابة، داعية الطلاب إلى الاستفادة من الإمكانات العلمية والثقافية التي توفرها الجامعة، والعمل على تطوير مجتمعاتهم والمساهمة في تحقيق التنمية والاستقرار داخل القارة الأفريقية.