أدركت السعودية مبكرًا خطورة التوجهات المتطرفة لأسامة بن لادن ومحاولاته استغلال مكانتها الدينية، فسحبت جواز سفره قبل مغادرته عام 1991، ثم جمّدت أصوله وأسقطت عنه الجنسية عام 1994. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أوضح في مقابلة مع مجلة «تايم» أن المملكة حذّرت منه وطالبت باعتقاله بينما كان يُنظر إليه في بعض الأوساط الغربية كـ"مناضل من أجل الحرية"، مؤكدًا أن السعودية كانت من أكبر ضحايا الإرهاب. وتبرز قرارات الرياض بعد ثلاثة عقود بوصفها تحركًا استباقيًا في وقت لم تكن فيه خطورة بن لادن وتنظيم القاعدة قد اتضحت للعالم كما حدث بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.