احتفلت مستشفيات جامعة بني سويف بـاليوم العالمي لغسل الأيدي، في خطوة تعكس اهتمامها المتواصل برفع كفاءة منظومة مكافحة العدوى ونشر الوعي الصحي داخل المنشآت الطبية، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس الجامعة، وإشراف قيادات القطاع الطبي بالمستشفيات.
وشهدت الفعاليات حضورًا واسعًا من القيادات الطبية والإدارية، إلى جانب فرق التمريض ومكافحة العدوى، في تأكيد واضح على أهمية العمل الجماعي لمواجهة مخاطر العدوى داخل المستشفيات.
ونظمت وحدة مكافحة العدوى سلسلة من المحاضرات والورش التوعوية التي استهدفت الأطباء وهيئة التمريض والعاملين، حيث ركزت على الأساليب العلمية الصحيحة لغسل وتطهير الأيدي، باعتبارها خط الدفاع الأول للحد من انتشار الفيروسات والأمراض المعدية داخل المنشآت الصحية.
وأكد الأستاذ الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي للمستشفيات، أن غسل الأيدي يُعد من أبسط الإجراءات وأكثرها تأثيرًا في كسر سلاسل العدوى، مشيرًا إلى أن الالتزام بهذه الممارسة اليومية يسهم بشكل مباشر في حماية المرضى وتقليل معدلات العدوى المكتسبة داخل المستشفيات.
وأضاف أن الاحتفال بهذه المناسبة لا يقتصر على الجانب الرمزي، بل يمثل منصة حقيقية للتدريب العملي ورفع كفاءة الفرق الطبية، بما يتماشى مع المعايير الدولية للجودة والسلامة الصحية.كما تضمنت الفعاليات تدريب المرضى وذويهم على الطرق السليمة لغسل الأيدي، في رسالة واضحة بأن الوقاية مسؤولية مشتركة بين مقدم الخدمة ومتلقّيها.
وأشاد “البنا” بجهود إدارة مكافحة العدوى، مؤكدًا أنها تمثل ركيزة أساسية في تحسين جودة الخدمات الطبية، مشددًا على ضرورة استمرار برامج التدريب وتوفير الإمكانات اللازمة لضمان بيئة صحية آمنة داخل المستشفيات.
وتبقى الرسالة الأهم أن مكافحة العدوى لا تتحقق بالشعارات أو المناسبات فقط، بل بالالتزام اليومي الصارم داخل كل قسم وغرفة عمليات، فبين يدٍ نظيفة وأخرى مهملة، قد تُكتب قصة شفاء… أو بداية معاناة.