قبل ما تشتري الأضحية.. دليل بيطري يكشف علامات الغش والأمراض في الماشية

مع إشراقة الأيام المباركة واقتراب حلول عيد الأضحى، يتأهب ملايين المسلمين حول العالم لإحياء هذه الشعيرة الدينية العظيمة تقرّبًا إلى الله تعالى. وتتحول أسواق الماشية خلال هذه الفترة إلى خلايا نحل بشرية تشهد إقبالاً قياسيًّا من المستهلكين. غير أن هذا الزخم التجاري الكبير يفتح الباب -للأسف- أمام بعض التجار وضعاف النفوس ممن يستغلون قلة خبرة المشترين ليمارسوا أساليب غش وتدليس، محاولين تمرير حيوانات مريضة، أو هزيلة، أو غير مطابقة للمواصفات الشرعية والصحية.

ومن أجل ضمان شراء أضحية سليمة وخالية تمامًا من العيوب، صاغ خبراء الطب البيطري ومفتشو سلامة الغذاء دليلاً إرشاديًّا شاملاً. يستعرض هذا التقرير تفاصيل الدليل لتمكين المستهلك من فحص الأضحية بنفسه كالمحترفين قبل دفع الثمن.

تُعد الخطوة الأولى والأساسية في رحلة الاختيار هي التأكد من بلوغ الماشية السن الشرعية المجزئة للأضحية؛ وهي أن يتم الضأن ستة أشهر، والماعز سنة كاملة، في حين يجب أن يتم البقر سنتين، والإبل خمس سنوات. وللتحقق من السلامة البنيوية للحيوان بعد إعمار السن، يُنصح باتباع الآتي:

وضع الأطباء البيطريون قائمة بعوارض صحية ظاهرة تُعد بمثابة "خط أحمر" يستوجب العزوف عن شراء الأضحية فورًا نظيرًا لمرضها:

يُحذر خبراء سلامة الغذاء من حيل ذكية يلجأ إليها بعض الباعة لزيادة وزن الحيوان بشكل وهمي وخداع المشتري. وتأتي حيلة "تسمين الملح" على رأس هذه الخدع؛ حيث يتم وضع كميات مفرطة من الملح في أعلاف الماشية قبل البيع بيومين، مما يتسبب في عطش شديد يدفع الحيوان لشرب كميات هائلة من المياه، فيبدو متفخ البطن وممتلئ الجسم على غير الحقيقة.

قم بالضغط بكلتا يديك على جانبي بطن الخروف أو الماشية؛ فإذا شعرت بوجود "قرقرة" مائية واضحة ولزوجة مفرطة تحت يدك، أو لاحظت كثرة تبول الحيوان بشكل غير طبيعي، فهذا دليل قاطع على إجباره على تناول الملح لتضخيم حجمه.