تسعى كثير من النساء إلى الحفاظ على نضارة البشرة وتأخير ظهور التجاعيد لأطول فترة ممكنة، لكن بعض العادات اليومية البسيطة قد تؤثر في صحة الجلد وتزيد من ظهور علامات التقدم في العمر، خاصة مع التعرض المستمر لأشعة الشمس، وإهمال الترطيب، وعدم الاهتمام بتنظيف البشرة بطريقة صحيحة.
ولا يتوقف الحفاظ على شباب البشرة عند استخدام مستحضرات التجميل أو كريمات العناية فقط، بل يرتبط أيضًا بنمط الحياة اليومي، وطريقة التعامل مع البشرة، ومدى الالتزام بالعادات الصحية التي تساعد على حمايتها من العوامل الخارجية.
وفي هذا السياق، يمكن الاستعانة برأي خبيرة التجميل منى عباس، فى تصريحات خاصة لـ صدي البلد، لتوضيح الأخطاء الشائعة التي ينبغي تجنبها للحفاظ على نضارة البشرة، إلى جانب اتباع مجموعة من النصائح الأساسية للعناية بها.
هناك بعض العادات التي قد تبدو بسيطة، لكنها قد تؤثر في مظهر البشرة بمرور الوقت، ومن أبرزها:
يُعد التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية من أهم العوامل التي تساهم في ظهور التجاعيد المبكرة وفقدان مرونة البشرة، وقد يحدث هذا التأثير حتى مع التعرض للشمس خلال المشاوير اليومية القصيرة.
لذلك، يُنصح باستخدام واقي شمس واسع الطيف بمعامل حماية 30 أو أكثر، مع إعادة وضعه كل ساعتين عند البقاء في الخارج، وبعد السباحة أو التعرق. كما يُفضل ارتداء قبعة والاستعانة بالظل عند التعرض المباشر للشمس.
قد يؤدي النوم بالمكياج إلى تراكم مستحضرات التجميل والدهون والشوائب على سطح البشرة، كما قد يسبب انسداد المسام أو تهيج الجلد لدى بعض النساء.
ومن الأفضل تنظيف الوجه قبل النوم باستخدام منظف لطيف يناسب نوع البشرة، مع إزالة مكياج العينين بحذر، وتجنب فرك الجلد بقوة حتى لا يتعرض للتهيج.
تحتاج البشرة إلى الترطيب للحفاظ على حاجزها الطبيعي وتقليل الجفاف الذي يجعل الخطوط الدقيقة أكثر وضوحًا. وقد تلاحظ النساء اللاتي يعانين من جفاف الجلد أن بشرتهن تبدو أقل نضارة عند إهمال استخدام المرطب المناسب.
ويُفضل اختيار مرطب يتناسب مع طبيعة البشرة، ووضعه بعد غسل الوجه، مع الاهتمام بالترطيب المنتظم بدلًا من استخدام كميات كبيرة من المستحضرات عند الشعور بالجفاف فقط.
يمكن أن يؤثر عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم في مظهر البشرة، وقد يزيد من علامات الإرهاق مثل شحوب الوجه وانتفاخ منطقة العينين.
كما أن الحرمان المستمر من النوم قد يؤثر في صحة الجسم عمومًا، لذلك يُنصح بالحصول على عدد ساعات نوم مناسب، يتراوح عادة بين 7 و9 ساعات للبالغين، مع الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة قدر الإمكان.
يؤثر التدخين سلبًا في صحة الجلد، إذ يرتبط بتسارع ظهور التجاعيد وتراجع مرونة البشرة نتيجة تأثيره في الأوعية الدموية والعمليات الطبيعية المسؤولة عن الحفاظ على أنسجة الجلد.
ولذلك، فإن الإقلاع عن التدخين وتجنب التعرض لدخانه من الخطوات المهمة للحفاظ على صحة البشرة، إلى جانب فوائدهما الصحية الأخرى.
قد يؤثر الاعتماد المستمر على الأطعمة قليلة القيمة الغذائية في صحة البشرة، خاصة عندما يأتي على حساب تناول الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين والدهون الصحية.
وتحتاج البشرة إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للمحافظة على وظائفها الطبيعية، لذلك يُنصح بتناول غذاء متوازن يحتوي على الخضراوات والفواكه والبروتينات ومصادر الدهون الصحية، مع شرب الماء بانتظام وفقًا لاحتياجات الجسم.
للحفاظ على مظهر البشرة وتقليل العوامل التي تسرع ظهور علامات التقدم في العمر، يُفضل الالتزام بروتين يومي بسيط يتضمن تنظيف الوجه بلطف، واستخدام مرطب مناسب، ووضع واقي الشمس بانتظام، إلى جانب الحصول على نوم كافٍ واتباع نظام غذائي متوازن.
كما ينبغي تجنب الإفراط في تقشير البشرة أو استخدام مستحضرات قوية دون حاجة، لأن ذلك قد يسبب الجفاف والتهيج، وقد يجعل الخطوط الدقيقة أكثر وضوحًا.
ومن المهم معرفة أن ظهور التجاعيد عملية طبيعية تتأثر بالعمر والعوامل الوراثية والتعرض للشمس ونمط الحياة، ولا يمكن منعها تمامًا، لكن العناية المنتظمة بالبشرة والحماية من الشمس تساعدان على تقليل ظهور التجاعيد المبكرة والحفاظ على صحة الجلد.