تقع كثير من النساء في أخطاء عند شراء منتجات العناية بالبشرة، خاصة مع انتشار مستحضرات التجميل وكثرة النصائح المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما قد يدفع البعض إلى إنفاق أموال على منتجات لا تناسب طبيعة بشرتهن أو استخدام مستحضرات متعددة دون معرفة مدى ملاءمتها.
ولا يتوقف اختيار منتجات العناية بالبشرة على شهرة العلامة التجارية أو ارتفاع السعر، بل يعتمد على تحديد احتياجات البشرة، ومعرفة المكونات الموجودة في المنتج، والتأكد من طريقة استخدامه ومدى ملاءمته للاستخدام اليومي.
وفي هذا التقرير نستعرض أبرز الأخطاء التي ينبغي تجنبها قبل شراء منتجات العناية بالبشرة، للحفاظ على نضارتها وتقليل احتمالات التعرض للتهيج، وفقا لما نشره موقع هيلثي.
من أكثر الأخطاء الشائعة شراء منتجات العناية بالبشرة دون تحديد طبيعتها، فالبشرة الدهنية تختلف في احتياجاتها عن البشرة الجافة أو المختلطة أو الحساسة.
وقد يؤدي استخدام منظف قوي أو مستحضر غير مناسب إلى زيادة الجفاف أو التهيج، لذلك يُفضل اختيار المنتجات وفقًا لاحتياجات البشرة الفعلية، وليس بناءً على تجربة الآخرين فقط.
قد تشجع الإعلانات ومقاطع الفيديو على شراء منتج معين بسبب نتائجه المعلنة، لكن ما يناسب بشرة شخص آخر ليس بالضرورة مناسبًا للجميع.
وتختلف استجابة البشرة للمكونات وفقًا لطبيعتها وحساسيتها والمشكلات التي تعاني منها، لذلك ينبغي قراءة المعلومات الخاصة بالمنتج وعدم الاعتماد على الصور أو التجارب الشخصية وحدها عند اتخاذ قرار الشراء.
من المهم مراجعة قائمة المكونات قبل شراء أي مستحضر، خاصة إذا كانت البشرة حساسة أو سبق أن تعرضت للتهيج بسبب أحد منتجات العناية.
كما ينبغي الانتباه إلى المكونات التي سبق أن تسببت في الحساسية، وعدم استخدام مستحضرات تحتوي على مواد غير مناسبة لاحتياجات البشرة. وإذا كانت هناك مشكلة جلدية مستمرة، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية قبل تجربة منتجات علاجية جديدة.
تعتقد بعض النساء أن استخدام عدد كبير من مستحضرات العناية بالبشرة يساعد على الحصول على نتائج أسرع، لكن إدخال عدة منتجات جديدة في وقت واحد قد يزيد احتمالات التهيج، ويجعل من الصعب تحديد المنتج المسؤول إذا ظهرت مشكلة جلدية.
والأفضل البدء بروتين بسيط يتضمن منظفًا مناسبًا ومرطبًا وواقيًا من الشمس خلال النهار، ثم إضافة المنتجات الأخرى وفقًا لاحتياجات البشرة وبالتدريج.
ليس من الضروري أن يكون المنتج الأعلى سعرًا هو الأفضل لبشرتك، كما أن انخفاض السعر لا يعني بالضرورة ضعف الجودة.
وعند الشراء، يجب الانتباه إلى مصدر المنتج، وبياناته، وتاريخ الصلاحية، وطريقة التخزين، وملاءمته لنوع البشرة. ومن المهم تجنب المنتجات مجهولة المصدر أو التي لا تتضمن بيانات واضحة عن مكوناتها وطريقة استخدامها.
قد تسبب بعض مستحضرات العناية بالبشرة احمرارًا أو حكة أو تهيجًا لدى بعض الأشخاص، حتى إذا كانت مكوناتها مناسبة لمعظم المستخدمين.
لذلك يُفضل إجراء اختبار للمنتج على مساحة صغيرة من الجلد وفقًا للتعليمات، ومراقبة أي رد فعل قبل إدخاله إلى الروتين اليومي. ولا يضمن الاختبار عدم حدوث الحساسية تمامًا، لكنه قد يساعد على اكتشاف بعض ردود الفعل غير المرغوبة.