«قبل الحروف… كانت هناك معلمة»

يؤكد المقال أن الأم هي أول معلمة في حياة الإنسان، وأن دروسها تبدأ قبل المدرسة ومن دون سبورة أو كتب، من خلال مواقف بسيطة كتعلم النطق والوقوف بعد السقوط والاعتذار عند الخطأ. ويشير إلى أن تربية الأم تمتد إلى أسلوب حياتها وصبرها وعطائها ودعائها، وأن أثر تعليمها يستمر مهما تقدم بنا العمر. ويخلص إلى أن أول مدرسة حقيقية دخلناها كانت قلب الأم، وأن أول معلمة في حياتنا كانت الأم قبل كل المعلمين.