أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، الأحد، أن زمن إملاء المطالب أحادية الطرف قد انتهى، مشدداً على أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بعد تحقق الشروط السبعة للجمهورية الإسلامية استناداً إلى "تفاهم إسلام آباد" والاعتراف بحقوق طهران.
وقال قاليباف في كلمة قبل بدء الجلسة العلنية للبرلمان، إن الولايات المتحدة تحاول ممارسة التضليل والحرب المعرفية عبر تصريحات متناقضة، مؤكداً أن طهران لن تحدد سياساتها الأمنية بناءً على التصريحات والتغريدات، بل وفقاً للأفعال الميدانية.وأشار إلى أن إيران تعتمد استراتيجية مزدوجة تقوم على "النضال والتفاوض معاً" في ميدان المواجهة والدبلوماسية.
كما تطرق قاليباف إلى ذكرى 7 أكتوبر، معتبراً إياها نقطة تحول للكيان الصهيوني جعلت مستقبله بلا أفق.
وتتضمن بنود مذكرة التفاهم والشروط السبعة الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية والإجراءات العدائية، ورفع الحصار البحري وجميع القيود والعوائق عن الموانئ والسفن الإيرانية.كما تشمل رفع العقوبات عن تصدير النفط الإيراني واستعادة عوائده، والإفراج الكامل وغير المشروط عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
وتطالب التفاهمات باحترام سيادة الأراضي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام بجدول زمني محدد للتنفيذ كشرط مسبق لفتح الملاحة وإطلاق المفاوضات النهائية، فضلاً عن اعتماد الاتفاق النهائي بموجب قرار رسمي وملزم ينهي التوترات الإقليمية عبر الأطر الدولية.