تواصل مصر جهودها الإنسانية والإغاثية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر تجهيز وإرسال شحنات متواصلة من المساعدات، في ظل الاحتياجات المتزايدة داخل القطاع.
وفي هذا الإطار، أطلق الهلال الأحمر المصري القافلة رقم 260 ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة»، محملة بكميات كبيرة من المساعدات الغذائية والطبية والأدوية والمستلزمات الإيوائية، إلى جانب الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات والمخابز والمنشآت الحيوية.
وتأتي القافلة ضمن التحركات المصرية الرامية إلى دعم المدنيين في غزة وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، بالتزامن مع استمرار الجهود لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، رغم العراقيل التي تواجه عمليات إدخال الشحنات إلى القطاع.
أطلق الهلال الأحمر المصري القافلة رقم 260 من سلسلة قوافل «زاد العزة» المخصصة لدعم وإغاثة أهالي قطاع غزة، في استمرار للجهود المصرية الرامية إلى توفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين داخل القطاع.
وقال محمد عادل، مراسل «إكسترا نيوز» من العريش، إن القافلة الجديدة تحمل كميات كبيرة من المساعدات المتنوعة، بما يشمل المواد الغذائية والإمدادات الطبية والأدوية، بالإضافة إلى المستلزمات الإيوائية التي يحتاجها سكان القطاع.
وأوضح أن شاحنات القافلة تضم أيضًا كميات من الوقود، الذي يمثل أحد الاحتياجات الأساسية لاستمرار عمل المرافق الحيوية في قطاع غزة، وعلى رأسها المستشفيات والمخابز والمنشآت التي تقدم خدمات أساسية للسكان.
وتستهدف المساعدات توفير قدر من الاحتياجات الضرورية للمدنيين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة والحاجة المستمرة إلى المواد الغذائية والإمدادات الطبية.
وأشار مراسل «إكسترا نيوز» إلى أن شاحنات القافلة انطلقت من محيط معبر رفح في اتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
وخضعت الشاحنات لإجراءات التفتيش من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما ذكره المراسل، لافتًا إلى رفض بعض الشحنات، وهو ما يمثل عائقًا أمام دخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.
وفي سياق متصل، استقبلت المنطقة اللوجستية بمدينة العريش وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي اطلع على آليات تجهيز المساعدات الإنسانية وإعدادها تمهيدًا لإرسالها إلى قطاع غزة.
وخلال الزيارة، أشاد المسؤول البريطاني بالجهود المصرية المبذولة في مجال المساعدات الإنسانية والإغاثية، كما أدان العراقيل التي تواجه وصول الإمدادات إلى سكان قطاع غزة.
وتعكس قافلة «زاد العزة» الـ260 استمرار الدور المصري في دعم الأشقاء الفلسطينيين، من خلال تجهيز المساعدات ونقلها إلى المنطقة اللوجستية بالعريش تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع.
وتتضمن هذه الجهود توفير المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية والإيوائية والوقود، مع استمرار التحركات المصرية لتسهيل وصول المساعدات إلى المدنيين في غزة في ظل الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.