قائمة الـ 30 لاعبًا ترسم ملامح فكر دونيس مع «الأخضر»

أعلن المدير الفني للمنتخب جورجيوس دونيس، أمس (الأربعاء) عن قائمة «الأخضر» المستدعاة لخوض معسكر تحضيري في العاصمة القطرية الدوحة خلال فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر الجاري. ويأتي هذا المعسكر في إطار الاستعدادات القوية للمنتخب عبر خوض مباراتين وديتين من العيار الثقيل أمام كل من كوريا الجنوبية وأوزبكستان. وشهدت القائمة التي ضمت 30 لاعبًا استمرارًا لنهج المدرب دونيس في الدمج بين عناصر الخبرة والدماء الشابة، لكن أهم ما يميز قائمة مدرب الأخضر هو الاعتماد على اللاعبين الذين يلعبون أكبر عدد من الدقائق مع أنديتهم. واستقر دونيس على توليفة تجمع بين عناصر الخبرة والدماء الشابة لضمان التوازن في مواجهتي نوفمبر المرتقبتين، وجاءت القائمة على النحو التالي:

-حراسة المرمى: محمد العويس، حامد يوسف، عبدالقدوس عطية.

-خط الدفاع: عبدالإله العمري، سلطان تنكر، عبدالله الخطيب، حسان تمبكتي، علي لاجامي، نواف بوشل، محمد محزري، سعود عبدالحميد، محمد أبو الشامات، متعب الحربي، فارس عابدي.

-خط الوسط: مصعب الجوير، مختار علي، محمد كنو، زياد الجهني، عبدالله الخيبري، ناصر الدوسري، عبدالملك الخيبري، سلطان مندش، محمد القحطاني، مروان الصحفي، محمد الكويكبي، أحمد الغامدي، تركي العمار.

*خط الهجوم: عبدالله الحربي، فراس البريكان، عبدالله آل سالم.

وأظهرت اختيارات المدير الفني اليوناني ملمحًا فنيًا واضحًا يرتكز على منح الأولوية الكاملة للاعبين أصحاب المعدلات الأعلى في «دقائق اللعب» مع أنديتهم في منافسات الدوري. ويبدو أن دونيس فضّل الاعتماد على الأسماء التي تعيش في قمة مستواها البدني والفني نتيجة المشاركة بصفة منتظمة كعناصر أساسية في المسابقات المحلية، ويفسر هذا التوجه الرقمي بوضوح الحضور القوي لأسماء شابة وحيوية في خطي الوسط والهجوم، والذين فرضوا أنفسهم كركائز في أنديتهم مثل مروان الصحفي، محمد القحطاني، وزياد الجهني. ويرغب المدرب اليوناني من خلال هذا المعيار في ضمان دخول المعسكر اللياقي بـ «رتم» مباريات مرتفع وجاهزية تامة لا تتطلب وقتًا طويلاً للانسجام، وهو ما تفرضه طبيعة مواجهتي منتخبي كوريا الجنوبية وأوزبكستان اللذين يتميزان بالقوة البدنية والسرعة العالية. وحملت القائمة ملمحًا انضباطيًا جادًا تمثل في إعادة اللاعب الشاب مصعب الجوير إلى صفوف المنتخب. وتأتي عودة الجوير بعد فترة استبعاد تأديبي سبقت انطلاقة بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، والتي تُوّج الأخضر بلقبها مؤخرًا، مما يعكس رغبة الجهاز الفني في فتح صفحة جديدة مع اللاعب بعد تقويمه سلوكيًا وفنيًا.